صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الرابع 4 · صفحة 96 من 446

[صفحة 96]

ما بلغني عن العراق من هذا الوباء أذكر عيالي، قال: فاصرف وجهك

فصرفت وجهي، قال: ثم قال: ادخل دارك، قال: فدخلت فإذا أنا

لا أفقد من عيالي صغيرا ولا كبيرا إلا وهو لي في داري بما فيها، قال: ثم

خرجت، فقال لي: اصرف وجهك فصرفته، فنظرت فلم أر شيئا)".

ما أعد الله لشيعة أهل البيت الله حين وفاتهم وما أعد لأعدائهم

الرابع والخمسون بصائر الدرجات للصفار : قال: حدثنا الحسن

ابن أحمد، عن سلمة، عن الحسين بن علي بن بقاح]"، عن ابن جبلة،

(۲)

(٤)

عن عبد الله بن سنان قال : (سألت أبا عبد الله [ عن الحوض] فقال

لي: حوض ما بين بصرى إلى صنعاء، أتحب أن تراه؟ قلت: نعم جعلت

فداك، قال: فأخذ بيدي وأخرجني إلى ظهر المدينة، ثم ضرب برجله،

(٥)

فنظرت إلى النهر يجري لا يدرك حافتاه إلا الموضع الذي أنا فيه قائم

فإنه شبيه بالجزيرة، فكنت أنا وهو وقوفا، فنظرت إلى نهر يجري جانبه

ماء أبيض من الثلج، ومن جانبه هذا لبن أبيض من الثلج، وفي وسطه

خمر أحسن من الياقوت، فما رأيت شيئا أحسن من تلك الخمر بين اللبن

(1)

والماء، فقلت له: جعلت فداك من أين يخرج هذا ومن أين] مجراه؟

(۱) بصائر الدرجات ٤٠٦

(۲) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وكتابي الاختصاص والبحار (بن سلمة)

(۳) لم يرد هذا الاسم في نسختنا كتاب (البصائر) ووجدناها في نسختنا من كتابي الاختصاص ومدينة المعاجز

(٤) لم ترد هذه العبارة في نسختنا كتاب (البصائر) ووجدناها في نسختنا من كتابي الاختصاص ومدينة المعاجز

(٥) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وتفسير الثقلين (حافتيه)

(٦) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من كتاب البصائر ، لكن وجدناها في نسختنا من كتابي الاختصاص ومدينة المعاجز

التالي صفحة 96 من 446 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...