صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 205 من 410

[صفحة 205]

التي أحلها الله في كتابه وأطلقها الرسول عن الله لسائر المسلمين فهي
قوله عز وجل وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ
اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ
مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَ لَا جُناحَ
عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
والفرق بين المزوجة والمتعة أن للمزوجة صداقا وللممتعة أجرة،
فتمتع سائر المسلمين على عهد رسول الله له في الحج وغيره وأيام
التحمل
أبي بكر وأربع سنين من أيام عمر ، حتى دخل على أخته عفراء فوجد
في حجرها ولداً يرضع من ثداها فقال: يا أختي ما هذا؟ فقالت له:
ابني من أحشائي، ولم تكن متبعلة فقال لها : الله، فقالت : الله، وكشفت
عن ثديها فنظر إلى درة اللبن في فم الطفل، فغضب وأرعد وأربد لونه
وأخذ الطفل على يديه مغضبا وخرج وحتى أتى المسجد فرقى المنبر
وقال: نادوا في الناس إن الصلاة جامعة، وكان في غير وقت الصلاة
فعلم المسلمون أنه لأمر يريده عمر فحضروا فقال: معاشر الناس من
المهاجرين والأنصار وأولاد قحطان ونزار من منكم يحب أن يرى
المحرمات عليه من النساء ولها مثل هذا الطفل قد خرج من أحشائها
وسقته اللبن وهي غير متبعلة فقال : بعض القوم ما نحب هذا يا أمير
المؤمنين، فقال: ألستم تعلمون أن أختي عفراء بنت حنتمة أمي وأبي

التالي صفحة 205 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...