ولد في سفارة الحسين بن روح في أوائل المائة الرابعة وتوفي سنة الحادية
والثمانين وثلاثمائة
ومنها أنه قال أنه قال في الفصل المائة وهو فصل الرساتيق روي عن
سديد الدين محمود الحمصي أنه قال .. إلخ، والحمصي هذا متأخر عن
الصدوق بطبقات عديدة .
ومنها أنه قال في الفصل الثامن والسبعين وهو فصل تقليم الأظفار في
نسختنا قال : محمد بن محمد مؤلف هذا الكتاب قال أبي في وصيته إلي
قلم أظفارك ... إلخ .
ومنها أنه قال في الفصل الرابع عشر في زيارة الرضا لا حدثنا
بإسناد عن الشيخ الفقيه أبي جعفر وقال حدثنا محمد بن علي ماجيلويه
ولا يجوز أن يكون مثل هذه العبارة من قول التلاميذ .
ومنها أنه قال في فصل الصوم وهو الثامن والثلاثون منه وفي أمالي
الشيخ أبي جعفر بن بابويه .. إلخ، إلى غير ذلك من القرائن الواضحة
الجلية على أنه لو لم يكن إلا تهافت سياق الكتاب لكفى في الشهادة
لذلك، واحتمل المجلسي كونه لعلي بن أبي سعد الخياط لما قال
منتجب الدين في فهرسه أن له كتاب الجامع والأخبار وتنظر فيه بعض
أفاضل إخواننا المعاصرين أيده الله تعالى بأن منتجب الدين قال بعد
ذلك أخبرنا به الوالد عنه، ومنتجب الدين من تلامذة الحمصي الذي
روى صاحب هذا الكتاب عنه والنظر في محله، وقيل أنه للطبرسي