رواية سليم لتلك الرواية وليس مثل هذا التعارض بين الروايات بأول
قارورة كسرت في الإسلام.
وأما كون الأئمة ثلاثة عشر فهو من غريب النقل فإنا لم نجد ولا
وجد أحد من أساطين أصحابنا ممن وقف على الكتاب المذكور منه فيه
عينا ولا أثرا بل فيه في عدة مواضع التصريح بكونهم اثنى عشر وعدهم
بأسمائهم ولعل هذه الشبهة دخلت عليه من قبل ما فيه من حديث النبي
إن الله نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختارني واختار عليا فبعثني
صلى الله عليه وآله
رسولا ونبيا ودليلا، وأوحى إلى أن اتخذ عليا أخا ووليا ووصيا وخليفة
في أمتي بعدي، أيها الناس إن الله نظر نظرة ثالثة فاختار منهم بعدي اثنا
عشر وصيا من أهل بيتي، وهم خيار أمتي وفي نسخة أخرى فجعلهم
خيار أمتي، واحدا بعد واحد) . هي .
فإن كان المأخذ هذا ففيه ما فيه، مع أن فيه بعد ذلك (أول الأئمة أخي
علي ثم ابني الحسن ثم ابني الحسين ثم تسعة من ولد الحسين .. إلخ ) .
وأما الاستناد في ذلك إلى ما في ترجمة هبة الله بن أحمد من أنه عمل لأبي
الحسين بن شيبة العلوي الزيدي كتابا وذكر فيه أن الأئمة ثلاثة عشر مع
زيد بن علي بن الحسين لله واحتج بحديث في كتاب سليم بن قيس أن
الأئمة اثنى عشر من ولد أمير المؤمنين كما عن بعض أفاضل السادة من
أهل الرجال حيث إنه نقل في حاشية كتاب له عن بعض الأفاضل أنه
قال : رأيت فيما وصل إلي من نسخة هذا الكتاب أن الأئمة ثلاثة عشر