صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الخامس 5 · صفحة 60 من 410

[صفحة 60]

ابن بابويه لما قدم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بجميع كتبه،
ومات علي بن الحسين سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وهي السنة التي

(۱)

تناثرت فيها النجوم هي.
وما نقل عن رجال الشيخ أنه قال: بعد ذكره والثناء عليه (روى
عنه التلعكبري، قال: سمعت منه في السنة التي تهافتت فيها الكواكب

(۲)

دخل بغداد فيها، وذكر أن له منه إجازة بجميع ما يرويه) هي. وهذا
الاختلاف عجيب وأعجب منه أن الشيخ في الغيبة روى عن الصدوق
الرواية التي قدمنا عنه أنفا بعين السند المذكور وساقها إلى أن قال:
ومضى أبو الحسن السمري بعد ذلك في النصف من شعبان سنة

(۳)

تسع وعشرين وثلاثمائة هي.
هذا والعجب أن شيخنا المجلسي له في غيبة البحار ذكر هذه الرواية
عن الشيخ وقال بعده بغير فصل : وفي كتاب كمال الدين عن صالح
بن شعيب مثله، ولعله الله لم يلتفت إلى اختلاف التاريخين أو كان ما في
نسخته من كمال الدين موافقا لما ذكره عن الغيبة والله أعلم.
وأعجب من ذلك كله ما رواه الشيخ في الغيبة قال: (أخبرني جماعة
عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسي بن بابويه، قال:
حدثني جماعة من أهل بلدنا المقيمين كانوا ببغداد في السنة التي خرجت
القرامطة على الحاج وهي سنة تناثر الكواكب أن والدي كتب إلى

(۱) رجال النجاشي ٦٨٤ ، نقد الرجال ج ٣ ص ٢٥٣ .

(۲) نقد الرجال ج ۳ ص ٢٥٣ ، رجال الشيخ الطوسي ٤٣٢

(٣) غيبة الطوسي ٣٩٤، بحار الأنوار ج ٥١ ص ٣٦٠.

التالي صفحة 60 من 410 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...