الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 214 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 214]
وقال فاستس، من علماء فرقة ماني في القرن الرابع : أن الإنجيل المنسوب إلى متى ليس
من تصنيفه. وقال أيضًا أن هذا العهد الجديد ما صنفه المسيح ولا الحواريون بل صنفه رجل
مجهول الاسم.
وقال بروفسر الجرمني : إن هذا الإنجيل كله كاذب (2).
وهذا الإنجيل كان عند فرقة مارسيوبي ولم يكن البابان الأولان فيه، فهما عندهم
إلحاقيان، وكذا عند [الـ] فرقة [الـ بيونية، وتردهما فرقة يوني تيرين والقسيس] وليمس،
وأنكرهما وأكثر مواضع هذا الإنجيل نورتن (3).
هذا حال أول الأناجيل وأقدمها وأصحها. وقال وارد الكاثوليكي ) في كتابه: صرح
جيروم في مكتوبه - وهو من أفاضل قدمائهم - إن بعض العلماء من المتقدمين كانوا يشكون
في الباب الآخر من إنجيل مرقس وبعض القدماء كانوا يشكون في بعض الآيات من الباب
الثاني والعشرين من إنجيل لوقا، وبعض القدماء كانوا يشكون على البابين الأولين من إنجيل
(متى)، وما كان هذان البابا في نسخة فرقة مارسيوني(5).
وقال نورتن في كتابه في حق إنجيل مرقس في هذا الإنجيل عبارة واحدة قابلة للتحقيق
وهي من الآية 9 إلى آخر الباب الآخر، والعجب من كريسباخ انه ما جعلها معلمة بعلامة
(6)
الشك في المتن وأورد في شرحه أدلة على كونها إلحاقية ونقلها وقال: فثبت منها أن هذه
العبارة مشتبهة. انتهى .
وكريسباخ عند فرقة [الـ] بروتستنت من العلماء المعتبرين، وليس عندهم سند معتبر أن
الإنجيل المنسوب إلى يوحنا من تصنيفه، بل ما ذكرنا من الاستبعاد والمخالفة في طريق
التأليف جار فيه، بل في آخره (8): (هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا، ونعلم أن
شهادته حق). انتهى (9).
وهذا قول الكاتب في حق يوحنا فعبر عن نفسه بصيغة المتكلم وعنه بالغائب، فعلم أن
.538 1) المصدر نفسه، ج 2، ص(
538 2) المصدر نفسه، ج 2، ص(
(3) المصدر نفسه.
(4) في المتن (كاتلك).
.152 5) المصدر نفسه، ج 1، ص(
(6) زيادة من نسخة (ن).
.153 - 152 7) المصدر نفسه، ج 1، ص(
(8) أي في أخر إنجيل يوحنا.
(9) إنجيل يوحنا، الإصحاح الحادي والعشرون، الآية 24.
التالي
صفحة 214 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...