الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 220 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 220]
معكم نفرا من الذين يزعجونكم ويريدون أن يحرفوا إنجيل المسيح. انتهى).
فعلم منه أولاً : انه كان في عهد الحواريين إنجيل يسمى بإنجيل المسيح وهو الحق
الحقيق. ومختار الفاضل (اكهارن) وكثير من المتأخرين من علماء الجرمن، واليه مال
المحقق ليكلرك وكوب، وميكايلس وليسنك وينمير ومارش.
وثانيا : انه كان إنجيل آخر مخالف له.
وثالثا: إن المحرفين كانوا في صدد تحريف إنجيل المسيح في زمانهم فضلاً عن الزمان
الآخر، لأنه ما بقى له بعد ذلك إلا الاسم كالعنقاء (2).
الرابع: ما يظهر من كتبهم إن السلطان ديوكليشين ملك ملوك الفرنج أراد أن يمحوا وجود
الكتب المقدسة عن صفحة العالم واجتهد فيه فأمر في سنة 303 [م] بهدم الكنائس وإحراق
الكتب وعدم اجتماع المسيحيين للعبادة، فهدمت الكنائس وأحرق كل كتاب حصل له بالجد
التام ومن أبى أو ظن انه أخفى كتابًا عذب عذابًا شديدًا. وامتنعوا عن الاجتماع للعبادة).
قال لاردز في المجلد السابع من تفسيره إن أمر ديوكليشين بذلك صدر في شهر
مارس (5) من السنة التاسعة عشر من جلوسه. قال : وقال يوسي بيس، بالحزن التام: انه رأى
بعينه أن الكنائس هدمت والكتب المقدسة أحرقت في الأسواق. انتهى).
تفسيراته في الأصحاح الرابع لصحة الإنجيل وقداسته، من حيث بنوة المؤمنين وحقوق البنوة ومحبتهم الشخصية له.
وتشبيه الناموس بهاجر في قصة هاجر وسارة ويشرح بولس في التحرر من الناموس، ويدعوهم لئلا يسيئوا هذا التحرر، وأن
يمارسوه بمسؤولية وإخلاص وكتب الرسول ختام الرسالة بيده. (قاموس الكتاب المقدس، ص
.(661
553 1) إظهار الحق، ج 2، ص(
554 553 2) المصدر نفسه، ج 2، ص(
(3) دیوکلیشین (دیو قليتانوس) (ديوكليتانوس) (دقلديانوس): ولد في سنة (245م) من أبوين متواضعين، كان قائدا في الجيش
ثم عين إمبراطورا سنة (284م) وكان يساعده مكسيميانوس، ونجح في إخضاع الفرس وسائر المناوئين للإمبراطورية
الرومانية، واضطهد النصارى بعنف، فذبحهم وهدم هياكلهم، واستمر اضطهاده لهم أكثر من عشر سنين في الشرق
والغرب، واصدر أمرًا لعامله في مصر ان يجبر الأقباط على عبادة الأصنام وان يذبح بالسيف كل من يأبي، فقتل منهم
(800000) فسمي عصره بعصر الشهداء، واتخذ القبط عام (284م) مبدأ التاريخ عندهم، فيوضع بجانب سنيهم حرف
(ش) كرمز للشهداء أو حرف (ق) الذي يرمز للأقباط. وقد اعتزل الحكم عام (305م)، وعاش في قلعته الفخمة في سالونا
إلى ان توفي سنة (316م)، فاضطربت أوضاع الإمبراطورية بعد اعتزاله وتقاسمها عدة ملوك إلى ان جاء قسطنطين الأول
(الكبير) بن هيلانة الذي قضى على مناوئيه وانفرد بالحكم وتنصر ووحد الأمة على الدين الجديد الذي جمع فيه بين الوثنية
الرومانية والنصرانية. إظهار الحق، ج
.)614( ج 2، ، ص
615 - 614 4) المصدر نفسه، ج 2، ص(
(5) في المتن (مارج) وهو الشهر الثالث في التقويم الميلادي، مارس آذار.
615 6) المصدر نفسه، ج 2، ص(
التالي
صفحة 220 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...