الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 262 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 262]
ذر على معاوية، فقرأ معاوية شعرا تعريضًا له، فقال أبو ذر : ما ادري ما ) هذا ولكن سمعت
رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: معاوية بن أبي سفيان فرعون هذه الأمة يموت على
غير [ الملة (2) .
وروى الشيخ فرات بن إبراهيم عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: من أراد أن
يسأل عن أمرنا وأمر القوم، فإنا وأشياعنا يوم خلق الله السماوات والأرض على سنة موسى
وأشياعه، وإن عدونا يوم خلق الله السماوات والأرض على سنة فرعون وأشياعه(3).
واخرج الطبرسي في الاحتجاج عن الباقر (عليه السلام) في حديث طويل في خبر
[الغدير وفيه ان النبي (صلى الله عليه وآله) حج بالناس وبلغ من حج معه من أهل المدينة
[ وأهل الأطراف والأعراب سبعين ألف إنسان أو يزيدون على نحو ] عدد أصحاب موسى
السبعين ألف الذين أخذ عليهم بيعة هارون، فنكثوا واتبعوا العجل والسامري، وكذلك أخذ
رسول الله (صلى الله عليه وآله) البيعة لعلي بالخلافة على عدد [أصحاب] موسى فنكثوا
البيعة واتبعوا العجل والسامري سنة بسنة ومثلاً بمثل. الخبر (4).
ورواه السيد الأجل علي بن طاووس في كشف اليقين عن أحمد بن محمد (بن) الطبري (5)
المعروف بالخليل في كتابه المناقب (6) .
واخرج بن عساكر عن الحسن بن علي (عليهما السلام)، كما نقله السيوطي في الجامع
عن النبي (صلى الله عليه وآله انه قال: شر خصال عملها قوم لوط بها أهلكوا، وتزيدها
أمتي بخلة إتيان الرجال بعضهم بعضا، ورميهم بالجلاهق والخذف)، ولعبهم بالحمام،
وضرب الدفوف، وشرب الخمور، وقص اللحية، وطول الشارب، والصفير، والتصفيق،
(1) سقطت من نسخة (ط).
.405 2) ضياء العالمين، ج 1، ص(
(3) تفسير فرات الكوفي، ص 314.
(4) الاحتجاج، ج 1، ص 68 في المتن هناك تقديم وتأخير في ذيل الرواية، لا يضر بالمعنى.
(5) هذه زيادة من المصنف، ولا توجد في المصدر. لكن أشار إليها في البحار بنسخة أخرى من المصدر وفي رواية مغايرة لما
في المتن انظر: البحار، ج 29، هامش ص 549، وج 30 ، ص 203. وعلى أي حال فالظاهر إنها زائدة فلا وجود لها في
كتب الرجال والتراجم.
(6) اليقين باختصاص مولانا علي (ع) بإمرة المؤمنين رضي الدين علي بن الطاووس الحلي (ت 663هـ)، تحقيق: الأنصاري،
مؤسسة دار الكتاب الجزائري)، قم، ط الأولى، 1413هـ. ص 343.
(7) الجلاهق هو البندق الذي يرمى به ومنه قوس الجلاهق .. أو هو الطين المدملق المدور. وهو دخيل، راجع: تاج العروس.
ج 13، ص 63. والخذف المراد به هنا الحصى أو النواة الصغيرة. راجع: تاج العروس، ج 12، ص 158.
التالي
صفحة 262 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...