الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 264 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 264]
وله بطانتان (1): بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا(2)، ومن يوق
بطانة السوء فقد وقي (9).
وفيه عن كتاب الطبراني وابن عساكر انه (ص) قال: إن الله تعالى لم يبعث نبيا قبلي إلا
و كان في أمته من بعده مرجئة (4) وقدرية (5) يشوشون أمر الأمة وأنهما لا يدخلان الجنة (6).
وفيه عن الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس انه (ص) قال : لكل شيء سبط وسبط هذه
الأمة [ حبيباي ] الحسن والحسين، ولكل شيء مجن ومجن هذه الأمة علي بن أبي طالب (7).
وفيه عن مسند أحمد بن حنبل عنه (ص) لكل امة مجوس، ومجوس أمتي الذين يقولون
لا قدر، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم ).
وفيه عن الطبراني عنه (ص): ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت
مثلها من السنة (9) .
وفي الإتقان، عن سفيان الثوري، قال: لم ينزل وحي إلا بالعربية ثم ترجم كل نبي
لقومه (10).
وفيه عن مسند أحمد بن حنبل بإسناده عن الشعبي، قال: لقيت علقمة قال: أتدري ما مثل
علي (عليه السلام) في هذه الأمة ؟ فقلت: ما مثله. قال: مثل عيسى بن مريم أحبه قوم حتى
هلكوا في حبه، وأبغضه قوم حتى هلكوا في بغضه (11).
وعن صحيح أبي داود، عن معاوية، عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: [إن] (12) من
(1) البطانة بالكسر ، الصاحب الوليجة، وهو الذي يعرفه الرجل أسراره ثقة به شبه ببطانة الثوب. (تحفة الأحوذي، ج 7، ص (32).
(2) أي لا تقصر في إفساد أمره وهو اقتباس من قوله تعالى لا يألونكم خبالا). (المصدر نفسه).
(3) الجامع الصغير ، للسيوطي، ج 1، ص 272.
(4) وقد اختلف في المرجئة فقيل : هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر
طاعة، سموا مرجئة لاعتقادهم أن الله تعالى أرجأ تعذيبهم عن المعاصي، أي أخره عنهم. وعن ابن قتيبة أنه قال : هم الذين
يقولون الإيمان قولاً بلا عمل، لأنهم يقدمون القول ويؤخرون العمل، وقال بعض أهل المعرفة بالملل: إن المرجئة هم
الفرقة الجبرية الذين يقولون: إن العبد لا فعل له، وإضافة الفعل إليه بمنزلة إضافته إلى المجازات، كجرى النهر ودارت
الرحا، وإنما سميت المجبرة مرجئة لأنهم يؤخرون أمر الله ويرتكبون الكبائر.. إلى غيرها من الأقوال راجع: (مجمع
البحرين، للطريحي، ج 1، ص 178).
(5) وهم المنسوبون إلى القدر ويزعمون أن كل عبد خالق فعله، ولا يرون المعاصي والكفر بتقدير الله ومشيته، فنسبوا إلى
القدر لأنه بدعتهم وضلالتهم. وفي شرح المواقف قبل القدرية هم المعتزلة لإسناد أفعالهم إلى قدرتهم. راجع: (مجمع
البحرين، للطريحي، ج 3، ص 451).
(6) المعجم الكبير، ج 20، ص 117 تاريخ مدينة دمشق، ج 65، ص 155، بتقديم وتأخير بسيط.
(7) تاريخ مدينة دمشق، ج 25 ، ص 346 الجامع الصغير، ج 2، ص 413 - 414 والمجن: كل ما وقى من السلاح الترس.
.413 8) مسند أحمد، ج 2، ص 86. الجامع الصغير، ج 2، ص(
(9) المعجم الكبير، ج 18، ص 99 الجامع الصغير، ج 2، ص 508 وفي المعجم: (بدلها) مكان (مثلها).
(10) الإتقان في علوم القرآن، ج 1، ص 129.
(11) فضائل الصحابة، احمد بن حنبل، تحقيق: وصي الله بن محمد عباس دار العلم للطباعة والنشر، المملكة العربية السعودية
ط الأولى، 1983م. ج 1، ص 575 تاريخ مدينة دمشق، ج 42 ص 42 الاستيعاب ابن عبد البر، ج 3، ص 1130.
(12) ساقطة من نسخة (ط)
التالي
صفحة 264 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...