الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 265 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 265]
كان قبلكم.. وساق كالخبر المتقدم [يعني حديث الفرق. وفي آخره: وإنه سيخرج من
أمتي أقوام تجاري بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه. وقال عمرو: الكلب
بصاحبه ) ] لا يبقى منه عرق ولا مفصل (2) إلا دخله (3) .
وعنه، وعن الكتاب الكبير للطبراني، عن ابن عمر، عنه (صلى الله عليه وآله) قال: لم يزل
أمر بني إسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم المولدون وأبناء سبايا الأمم التي كانت بنو إسرائيل
تسبيها، فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا(4).
قلت: وربيعة الرأي (5) الذي هو أول من روج العمل بالرأي في المدينة، وأبو حنيفة)،
والحسن البصري)، وطاووس اليماني (8) ، وعطاء بن أبي رباح (9)، وعكرمة(10)، وسعيد بن
(1) الزيادة من المصدر.
(2) في المتن (معضل).
(3) سنن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (ت 275هـ)، تحقيق: سعيد محمد اللحام، دار الفكر للطباعة والنشر، ط
.390 الأولى، 1990م، ج 2، ص
(4) الجامع الصغير، ج 2، ص 420 وأيضا في سنن الدارمي، ج 1، ص 50 وسنن ابن ماجة، ج 1، ص 21. إلا إنا لم نعثر عليه
في سنن أبي داود.
(5) ربيعة بن أبي عبد الرحمن (ت 136هـ) مولى التيميين واسم أبي عبد الرحمن فروخ كنيته أبو عثمان، وهو الذي يقال له ربيعة
الرأي، من فقهاء أهل المدينة وحفاظهم وعلمائهم بأيام الناس وفصحائهم وعنه أخذ مالك الفقه مات سنة ست وثلاثين ومائة.
(مشاهير علماء الامصار، لابن حبان، ص 131 - (132). روي عنه انه قال: رأيت الرأي أهون علي من تبعة الحديث، قال مالك:
كان ربيعة يقول لابن شهاب: إن حالي ليست تشبه حالك. قال: وكيف؟ قال: أنا أقول برأي من شاء أخذه، ومن شاء تركه، وأنت
تحدث عن النبي (ص) فيحفظ. راجع جملة من احواله واخباره في سير أعلام النبلاء، ج 6، ص 89 - 96).
(6) أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطى التيمي، الكوفي (80) - 150هـ)، مولى بني تيم الله بن ثعلبة يقال: إنه من أبناء الفرس.
إمام أهل الرأي. راجع جملة من احواله واخباره في سير أعلام النبلاء، ج 6، ص (390).
(7) الحسن البصري (21) - (110هـ) هو الحسن بن أبي الحسن يسار، أبو سعيد مولى زيد بن ثابت الأنصاري، ويقال مولى
أبي اليسر كعب بن عمرو السلمي، وكانت أم الحسن مولاة لام سلمة أم المؤمنين المخزومية، ويقال: كان مولى جميل بن
قطبة. ويسار أبوه من سبي ميسان سكن المدينة، وأعتق، وتزوج بها في خلافة عمر، فولد له بها الحسن لسنتين بقينا من
خلافة عمر واسم أمه خيرة، ثم نشأ الحسن بوادي القرى، وحضر الجمعة مع عثمان، وسمعه يخطب، وشهد يوم الدار وله
يومئذ أربع عشرة سنة. قال معتمر بن سليمان: كان أبي يقول: الحسن شيخ أهل البصرة. وقد روى بالارسال عن طائفة
من الصحابة، قال يعقوب بن شيبة : قلت لابن المديني: يقال عن الحسن: أخذت بحجزة سبعين بدريا، فقال: هذا باطل،
أحصيت أهل بدر الذين يروى عنهم فلم يبلغوا خمسين منهم من المهاجرين أربعة وعشرون والحسن مع جلالته فهو
مدلس، ومراسيله ليست بذاك، ولم يطلب الحديث في صباه، وكان كثير الجهاد، وصار كاتبا لأمير خراسان الربيع ابن
زياد.. (سير أعلام النبلاء، ج 4، ص 563 - 588).
(8) طاووس بن كيسان (33) - 106هـ) الفقيه القدوة عالم اليمن، أبو عبد الرحمن الفارسي، ثم اليمني الجندي الحافظ. كان من
أبناء الفرس الذين جهزهم كسرى لاخذ اليمن له، فقيل: هو مولى بحير بن ريسان الحميري، وقيل: بل ولاؤه لهمدان. أراه
ولد في دولة عثمان أو قبل ذلك (سير أعلام النبلاء، ج 5، ص 38 - 49).
(9) عطاء بن أبي رباح ( 27 - 115هـ) عطاء بن أسلم بن صفوان تابعي من الفقهاء. كان عبدا أسود. ولد في جند باليمن ونشأ بمكة
فكان مفتي أهلها ومحدثهم، وتوفي فيها. راجع تاريخ مدينة دمشق، ج 40، ص 374 المعارف، لابن قتيبة، ص 444).
(10) عكرمة بن عبد الله البربري المدني ( 25 - 105هـ) ، أبو عبد الله مولى عبد الله بن عباس تابعي، كان من عالم الناس
بالتفسير والمغازي. طاف البلدان، وروى عنه زهاء ثلاثمائة رجل، منهم أكثر من سبعين تابعيًا، وذهب إلى نجد الحروري،
التالي
صفحة 265 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...