فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 275 من 867

[صفحة 275]

قلت: في هذا الخبر فائدتان:


أ - كون الكبرى وهي أن كل ما كان في الأمم السالفة يكون في هذه الأمة من الواضحات


المسلمات التي لم يشر ( عليه السلام) في كلامه إليها أصلاً، وظاهر أن بدونها لا يصح


الاستدلال.


ب - جواز الاستدلال بها في أمثال المقام.


وفي إكمال الدين عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن سنن الأنبياء وما ) وقع فيهم (2)


من الغيبة (3) جارية ) في القائم منا أهل البيت حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة. الخبر (5).


وروى الكشي عن بريد العجلي قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال [لي]:


لو [كنت] سبقت [قليلاً ] (لـ) أدركت حيان السراج ) ، قال، وأشار إلى موضع في البيت،


فقال : ] وكان هيهنا جالسًا، فذكر محمد بن الحنفية وذكر حياته وجعل يطريه ويقرظه].


فقلت له: يا حيان] أليس تزعم ويزعمون وتروي ويروون (أنه لم يكن في بني إسرائيل


شيء إلا هو في هذه الأمة مثله ؟ قال : بلي قال فقلت: فهل رأيتم ورأينا أو سمعتم وسمعنا)


) بعالم مات على أعين الناس فنكح نساؤه وقسمت أمواله وهو حي لا يموت؟ فقال ولم


يرد علي شيئًا (8).


وعن الخرائج والجرائح عن الصادق (عليه السلام) انه قال: إن الله رد على أيوب أهله


وماله وولده ] الذين هلكوا .. ثم ذكر قصة عزير وان الله أماته وأحياه.. وقصة الذين خرجوا


من ديارهم وهم ألوف فقال الله لهم موتوا ثم أحياهم. وغير ذلك .. ثم قال : فمن أقر بجميع


ذلك كيف ينكر الرجعة في الدنيا وقد قال النبي صلى الله عليه وآله): ما جرى في أمم


الأنبياء قبلي شيء إلا ويجري في أمتي مثله (9).


(1) في المصدر : (بما).

(2) في المصدر : (بهم).

(3) في المصدر: (من الغيبات).

(4) في المصدر: (حادثة).

345 5) إكمال الدين، ص(


(6) هو من الكيسانية القائلين بأن محمد بن الحنيفة إمام وهو حي لم يمت، وقد ذكر الكشي في ذلك عدة روايات، راجع أيضا:

معجم رجال الحديث، ج 7، ص 324.


(7) في المصدر : رأينا ورأيتهم أو سمعنا وسمعتهم).

(8) رجال الكشي، ج 2، ص

.602-601


التالي صفحة 275 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...