فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 128 من 867

[صفحة 128]

بغير تغيير ولا تبديل، قال: فيحضر المهدي السفط الذي فيه جميع ما طلبه وذكره (1) (2) .


[41] لح - خبر الشيخ علي بن فاضل المازندراني الذي نقله في البحار والعوالم

وفيه قصة الجزيرة الخضراء والبحر الأبيض وتشرفه بخدمة السيد شمس الدين محمد من


أحفاد الحجة (عجل الله فرجه) وفيه قال (علي) فقلت له: يا سيدي أرى بعض الآيات


غير مرتبطة بما قبلها وبما بعدها، كأن فهمي القاصر لم يصر إلى غورية (3) ذلك. فقال: نعم،


الأمر كما رأيته وذلك [انه] لما انتقل سيد البشر محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) من


دار الفناء إلى دار البقاء وفعل صنما قريش ما فعلاه] من غصب الخلافة الظاهرية، جمع


أمير المؤمنين (عليه السلام) القرآن كله، ووضعه في إزار وأتى به إليهم وهم في المسجد.


فقال لهم: هذا كتاب الله سبحانه أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن أعرضه


عليكم ) لقيام الحجة عليكم يوم العرض بين يدي الله تعالى، فقال له فرعون هذه الأمة


ونمرودها: لسنا محتاجين إلى قرآنك فقال (عليه السلام): [لـ] قد أخبرني حبيبي محمد


(صلى الله عليه وآله وسلم) بقولك هذا، وإنما أردت بذلك إلقاء الحجة عليكم. فرجع


أمير المؤمنين (عليه السلام) [به] إلى منزله، وهو يقول: لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك،


لا راد لما سبق في علمك، ولا مانع لما اقتضته حكمتك، فكنت (5) أنت الشاهد لي عليهم


يوم العرض عليك فنادى ابن أبي قحافة بالمسلمين، وقال لهم كل من عنده قرآن من آية أو


سورة فليأت بها، فجاءه أبو عبيدة بن الجراح، وعثمان، وسعد بن أبي وقاص، ومعاوية بن


أبي سفيان، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة بن عبيد (6) الله، وأبو سعيد الخدري، وحسان


بن ثابت، وجماعات [من المسلمين وجمعوا هذا القرآن، وأسقطوا ما كان فيه من المثالب


وتابوت الذي فيه بقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة، ودرع داود وعصاته، وخاتم سليمان وتاجه، وإنجيل


عيسي، وميراث النبيين والمرسلين في ذلك السفط . !! إلا أن الشيخ الطبرسي وان لم يذكر هذه الأمور هنا، فقد ذكرها في


كتابه (النجم الثاقب في أحوال الحجة الغائب، تحقيق السيد ياسين الموسوي، ط الأولى، مهران، قم، 1415هـ، ج 1،


(258)

(1) هذا المقطع غير موجود في المصدر، والظاهر هو تحصيل حاصل، بدليل ذيل الرواية. إلا أنه ليس منها.

(2) الهداية الكبرى، الحسين بن حمدان الخصيبي، مؤسسة البلاغ للطباعة والنشر والتوزيع، ط الرابعة، بيروت، 1991 م. ص

(3) هكذا في جميع النسخ، والظاهر انه من الغور، قال ابن منظور: غور كل شيء قعره (لسان العرب، ج 5، ص (34) فيظهر

أن السائل لم يبلغ فهمه لماذا الآيات غير مترابطة.


(4) في المصدر: (اليكم).

(5) في المصدر: (فكن).

التالي صفحة 128 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...