الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 362 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 362]
والنقصان، والذي كان عنده هو أصل القرآن الذي نزل به الروح الأمين كما هو صريح رواية
علي بن إبراهيم، وفرات بن إبراهيم، وما في العيون، وصحيفة الرضا (ع)، ولم يكن (صلى
الله عليه وآله) ليذكر تأويل القرآن لهؤلاء الذين مر إلى ذكرهم الإشارة.
فثبت أن تمام مصحفه (عليه السلام) تمام ما نزل إعجاز ويؤيد، هذا ما ورد أن الحجة
(عجل الله فرجه) إذا قام اخرج للناس القرآن الذي جمعه جده (عليه السلام) ويأمر الناس
بقراءته، وهي كثيرة (1).
وعن مناقب بن شهر آشوب، عن جبلة بن سحيم، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليه
السلام) قال: لو ثني (2) لي الوسادة وعرف لي حقي لأخرجت لهم (3) مصحفا كتبته وأملاه علي
رسول الله (صلى الله عليه وآله) (4).
الثالث: دلالة ظواهر كثير من الأخبار على أن كل ما في مصحفه من أصل القرآن. منها:
ما رواه الصدوق في العقائد من انه (عليه السلام) جمع القرآن فلما جاء به قال: هذا كتاب
ربكم كما أنزل على نبيكم، لم يزد فيه حرف، ولم ينقص منه حرف (5).
ومنها قوله (ع) في رواية سليم: هذا كتاب الله (عندي) مجموعاً لم يسقط (عني) منه
حرف (واحد) (6).
ومنها: قوله (ع) في خبر الاحتجاج، وسليم بن قيس: أيها الناس إني لم أزل منذ قبض
رسول الله (صلى الله عليه وآله) مشغولاً بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب،
فلم ينزل الله (تعالى) على نبيه آية من القرآن إلا وقد جمعتها كلها في هذا الثواب ]
وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلمني تأويلها ..(9) .
ولا يخفى انه لو كان تأويلها مكتوبًا معها لكان الأنسب الإشارة إليه، بل الظاهر أن
(1) منها ما رواه الصفار والكليني : قال قرء رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا اسمع حروفًا من القرآن ليس على ما يقرأها
الناس فقال أبو عبد الله عليه السلام مه مه كف عن هذه القراءة، إقراء كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام فقرأ كتاب
الله على حده واخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام (بصائر الدرجات، ص 213. الكافي، ج 2، 633).
على أن أخبركم به حين جمعته لتقرؤه
(2) في المصدر: (لو ثنيت). وفي البحار، ج 40، ص 155: (لو ثني).
(3) في البحار، ج 40، ص 155. ولا توجد في المصدر.
(4) مناقب آل أبي طالب، ج 1، ص 320.
(5) الاعتقادات، ص 86.
.423 6) كتاب سليم بن قيس، ص 210، وانظر الاحتجاج، ج 1، ص 222. وأيضا البحار، ج 31، ص(
(7) هذه الزيادة من الاحتجاج. ولا توجد في كتاب سليم.
التالي
صفحة 362 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...