الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 139 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 139]
وعن النعماني عن أمير المؤمنين (عليه السلام) كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد
الكوفة يعلمون الناس القرآن كما أنزل. قلت: يا أمير المؤمنين، أوليس هو كما أنزل؟ فقال:
لا،
، محي منه سبعون من قريش. الخبر ).
نقل مقال البلخي:
وأمثال ذلك من الإطلاقات كثيرة، وقد خالف فيما ذكرنا البلخي (2) من العامة والسيد
المرتضى منا، فقال الأول في تفسيره المسمى بـ (جامع علم القرآن) (3) كما نقله عنه السيد
ابن طاووس في سعد السعود ما لفظه واني لأعجب من أن يقبل المؤمنون قول من زعم
أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ترك القرآن الذي هو حجة على أمته والذي تقوم به
دعوته والفرائض التي جاء بها من عند ربه، وبه يصح دينه الذي بعثه الله داعيا إليه
حول القرآن الكريم، السيد جعفر مرتضى العاملي، ط الأولى، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم
المشرفة، 1410هـ . ص 255 - 256). وكيف يستدل الإمام علي (ع) بالقرآن، وأن اسمه فيه والمصحف الرسمي خالي
من اسمه. نعم، قد يقال ان اسمه كان موجودا في المصحف المنزل في عهد النبي (ص) فلماذا لم يذكرهم بذلك؟ وهذا
القول أعجب من سابقه فان تذكر الناس هذا الأمر لكان تذكرهم بواقعة الغدير والتي اقرب زمنا إلى وفاة النبي أولى، وهذا
قد لا يكون نسيانا من بعض المسلمين بل تناسي. بالإضافة إلى ذلك فان من يقر بان اسم الإمام علي كان موجودا في
المصحف فهو إقرار أيضًا بوجود أسماء الذين ذكروا في القرآن من الملعونين والمنافقين وان هناك سبعين اسم مذكور فيه
على حد تعبير الروايات التي سيذكرها المصنف لاحقا.
(1) الغيبة، الشيخ النعماني، تحقيق: فارس حسون كريم ط الأولى مهر، قم، 1422هـ. ص 333. وهي بهذا السند: أبو
سليمان أحمد بن هوذة، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري، عن صباح
المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول ... الخ، وفي ذيل الرواية بعد
محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، وما ترك أبو لهب إلا إزراء على رسول الله (صلى الله عليه وآله)،
لأنه عمه.
(2) عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي، أبو القاسم البلخي (ت 327هـ)، شيخ المعتزلة (وإليه تنسب الطائفة الكعبية منهم).
ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وكان يكتب لأحمد بن سهل متولي نيسابور، ولما ثار أحمد طلبا للملك، ولم يتم له ذلك،
سجن البلخي مدة، فخلصه الوزير علي بن عيسى. فقدم بغداد، وأقام بها مدة طويلة، وانتشرت كتبه بها، ثم عاد إلى بلخ
وتوفي بها سنة سبع وعشرين وثلاثمائة على أصح الأقوال. وكان من كبار المتكلمين، غزير العلم بالكلام والفقه والأدب،
واسع المعرفة بمذاهب الناس صنف كتبا كثيرة، منها: المقالات الغرر الاستدلال بالشاهد على الغائب، الجدل، السنة
والجماعة، وتفسير كبير في عدة مجلدات، وغيرها. (طبقات الفقهاء، ج 4، ص 235).
(3) قال صاحب الذريعة : (جامع علم القرآن) باسم (تفسير الكعبي سماه بذلك السيد رضي الدين علي بن طاووس المتوفى
سنة 664 وعده من كتبه التي أوقفها بعد تملكه لها على أولاده الذكور واستخرج من كل واحد منها فائدة دينية نافعة مع
تعيين الصفحة والسطر المكتوب فيها هذه الفائدة لئلا يبطل أحد بعده وقفية الكتاب، وجمع هذه الفوائد في كتاب سماه
(سعد السعود للنفوس منضود من كتب وقفية علي بن موسى بن طاووس)، ونقل عن هذا التفسير ستة عشر موضعا منه في
سعد السعود مبينا لأجزائه من الجزء الأول إلى الجزء الثاني والثلاثين من هذا التفسير مع تعيين الصفحة والسطر، (راجع:
)250 - 249 الذريعة، ج 4 ص 310 26، ص
التالي
صفحة 139 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...