الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 413 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 413]
أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله ثمانية عشر رجلاً وكانوا رافضية وعد منهم أبي
بن كعب ).
وروى الصدوق في الخصال، عن أبيه، عن جده، عن النهيكي، عن خلف بن سالم، عن
محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عثمان بن المغيرة، عن زيد بن وهب، قال: كان الذين أنكروا
على أبي بكر جلوسه في الخلافة وتقدمه على علي بن أبي طالب (عليه السلام) أثنى عشر
رجلاً من المهاجرين والأنصار، وكان من المهاجرين خالد بن سعيد ابن العاص، والمقداد
بن الأسود، وأبي بن كعب، وعمار بن ياسر، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، وعبد الله
بن مسعود، وبريدة الأسلمي. وكان من الأنصار خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، وسهل بن
حنيف، وأبو أيوب الأنصاري، وأبو الهيثم بن التيهان.. الخبر وهو طويل (2).
ونقله السيد الأجل بن طاووس في كشف اليقين، عن احمد بن محمد الطبري، بإسناده
عن زيد بن وهب، مثله. إلا انه عد ابي من الأنصار (3).
وفي الدرجات الرفيعة في طبقات الإمامية: أبى ابن كعب (بن) قيس، بن عبيد، بن زيد،
بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا المنذر وأبا الطفيل
وأبا يعقوب، من فضلاء الصحابة، شهد العقبة مع التسعين، وكان يكتب الوحي، آخى رسول
الله (صلى الله عليه وآله) بينه وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وشهد بدرا والعقبة
الثانية وبايع لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان يسمى سيد القراء (4).
وقال ابن حجر في التقريب اختلف في سنة موته اختلافا كثيرا، قيل: سنة تسع عشرة،
(1) نقل هذا الكلام محمد إسماعيل بن الحسين المازندراني الخواجوئي (ت 1173هـ)، في كتابه جامع الشتات، تحقيق:
السيد مهدي الرجاني، ط الأولى، 1418هـ. ص 10، ولم نعثر على نص العبارة في الإمامة والسياسة وعيون الأخبار لابن
قتيبة، ولكن حول مسألة السقيفة وما جرى فيها أنظر كتاب الإمامة والسياسة، لابن قتيبة. كما أن يد التحريف طالت كتاب
ابن قتيبة، كما طالت كتابه الآخر المعارف في طبعاته الحديثه، فقد نقل عنه في قضية اسقاط المحسن بن علي، جنين
فاطمة (ع) انه قال في كتابه المعارف: (أن) محسنا فد من زخم قنفذ العدوي). إذ نقل ابن شهر آشوب ذلك قائلاً: (وفي
معارف القتيبي: أن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي) (مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص (407). وقال الكنجي الشافعي:
إن فاطمة (ع) أسقطت بعد النبي ذكرا، كان سماه رسول الله (ص) محسنًا، وهذا شيء لم يوجد عند أحد من أهل النقل إلا
عند ابن قتيبة (كفاية الطالب، ص (413)، وإذا رجعنا إلى كتاب المعارف لابن قتيبة نجد أن يد التحريق نالته وحرفت ما كان
فيه، وكتبت: وأما محسن بن علي فهلك وهو صغير المعارف، ابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ)، تحقيق: ثروت عكاشة
دار المعارف، مصر، ط الثانية، 1969م. ص 211).
.461 2) الخصال، ص(
335 3) اليقين، ص(
التالي
صفحة 413 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...