فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 432 من 867

[صفحة 432]

وقال السيد علي بن طاووس (رحمه الله في الطرائف: إن كان عثمان يذكر أنه من الله


فهو كفر جديد لا يخفى على قريب ولا بعيد، وإن كان من غير الله فكيف ترك (1) كتاب


ربه مبدلاً مغيرا. لقد ارتكب بذلك بهتانا عظيما ومنكرًا [ جسيما ]).


وقال (رحمه الله) في سعد السعود، عن البلخي، في الجزء العاشر من تفسيره ما لفظه: أم


لهم شركواء بالواو والألف، وكذلك الذي في عسق أم لهم شركواء، وليس في القرآن بالواو


والألف غير هذين الحرفين. كذلك كتبوا والضعفوا بواو (و) لا ألف قبلها، وتعطوا)، شركوا،


وبنوا الدار، وقل هو نبأ نقطة على صدر الواو ليست قدام الألفات (4) (و) الزوائد الإعراب في


الواو مع همزتها، لأن هذه الواو هي الأعراب وإنما كتب في المصاحف بالواو على لفظ


المملى وليست الواو منها وإنما ادخلها سعد بن أبان الذي كتب مصحف عثمان على لفظ


المملى وليست في الوقف واوا بل هي همزة خفيفة. انتهى ). ولا تخلو نسختي من سقم.


وفي الكشاف وقد اتفقت في خط المصحف أشياء خارجة عن القياس [التي بني


عليها علم الخط والهجاء، ثم ما عاد ذلك بضير ولا نقصان لاستقامة اللفظ وبقاء


الخط (8) ، وكان إتباع خط المصحف سنة لا تخالف).


وفي كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، ومنها علم خط المصحف على ما


اصطلح عليه الصحابة عند جمع القرآن الكريم على ما اختاره زيد بن ثابت رضي الله تعالى


عنه ] ويسمى الاصطلاح السلفي. انتهى (10).


وقال المتعصب المتبحر عبد الرحمن بن خلدون المغربي في مقدمات تاريخه في


جملة كلام له في صناعة الخط : فكان الخط العربي لأول الإسلام غير بالغ إلى الغاية من


الإحكام والإتقان والإجادة، ولا إلى التوسط لمكان العرب من البداوة والتوحش وبعدهم


(1) في المصدر : (نزل).

491 2) الطرائف، ص(


(3) في المصدر: (تعصوا).

(4) في المصدر : (ألفات).

.200 5) سعد السعود، ص(


(6) في المصدر : (القياسات).

(7) في المصدر : (بصير). ونقل نص كلام الزمخشري الزركشي في البرهان ج 1، ص 172، وفيه (نكير).

(8) في المصدر: (الحفظ).

.126 9) الكشاف، ج 1، ص 95. وانظر أيضا: ج 3، ص(


التالي صفحة 432 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...