الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 434 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 434]
هذا، وأما المخالفون فلحسن ظنهم بعثمان عدوا ذلك من علوم القرآن وسموه علم
المصحف (1) كما عرفت. وصنفوا فيه كتبا مثل: (أبحاث الجليلة في شرح العقيلة)،
رسم
وكتاب (المقنع) لابي عمرو الداني (2) وقد نظمه أبو القاسم المغربي، وتعرف قصيدته
بالرائية والعقيلة الرائية) للشاطبي (3) و (عنون الدليل في مرسوم خط التنزيل)، لأبي العباس
المراكشي). وكشف الأسرار في رسم مصاحف الأمصار) و(إيضاح الخوالف في رسم
(1) من المفيد هنا مراجعة الدراسة العلمية للدكتور غانم قدوري الحمد (رسم المصحف: دراسة لغوية تاريخية.
(2) عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر الأموي مولاهم، القرطبي، ويعرف بالداني، وبابن الصيرفي قديما (أبو عمرو).
المولود سنة (371هـ)، وتوفي سنة (444هـ)، مقرئ، حافظ، مجود محدث، مفسر، ناظم. رحل من الأندلس إلى المشرق،
فدخل مصر، وحج، ورجع إلى الأندلس، وتوفي بدائية من تصانيفه الكثيرة المقنع في معرفة رسم مصاحف الأمصار)،
(التيسير في القراءات السبع)، الموضح في الفتح والإمالة)، التحديد في الإتقان والتجويد)، و(طبقات القراء). (معجم
المؤلفين، عمر كحالة، ج 6، ص 255).
(3) (عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد وهى نظم كتاب (المقنع) للداني. منظومة رائية في رسم المصحف للشيخ أبي محمد
وأبي القاسم، قاسم بن فيره الشاطبي المتوفى سنة (590). ومن أبياته في عقيلة أتراب القصائد) في جمع القرآن قال:
الكذاب في زمن الصديق إذ خرا
إن اليمامة أغواها مسيلمة
وكان بأساً على القراء مستعرا
وبعد بأس شديد حان مصرعه
نادي أبا بكر الفاروق خفت على القراء
القرآن
فادارك
مستطرا
فأجمعوا جمعه في الصحف واعتمدوا
زید بن ثابت العدل الرضى نظرا
فقام فيه بعون الله يجمعه
بالنصح والجد والحزم الذي بهرا
بالأحرف السبعة العليا كما اشتهرا
من كل أوجهـه حتـى استتم لـه
الفاروق أسلمها لما قضى العمرا
فأمسك الصحف الصديق ثم إلى
أحرف
وعند حفصة كانت بعد فاختلف القراء
فاعتزلوا
في
زمرا
حذيفة فرأى في خلفهم عبرا
وكان في بعض مغزاهم مشاهدهم
أخاف أن يخلطوا فادارك البشرا
فجاء عثمان مذعورا فقال له
فاستحضر الصحف الأولى التي جمعت وخص زيدا ومن قريشهم نفرا
على لسان قريش فاكتبوه كما
انزاله انتشرا
خعلى الرسول
با
ما فيه شكل ولا نقط فيحتجـرا
كتابه
فجر دوه كما یهوی
تاريخ القرآن الكريم، محمد طاهر الكردي، مطبعة الفتح، جدة، ط الأولى، 1946م، ص )
وشرحها برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري المتوفى سنة (732هـ) وسماه (جميلة أرباب المراصد). وعلم الدين علي
بن محمد بن عبد الصمد السخاوي المتوفى سنة (643هـ) سماه الوسيلة إلى كشف العقيلة). وشهاب الدين أحمد
بن محمد بن جبارة المرداوي المقدسي الحنبلي المتوفى سنة (728هـ). وأبو عبد الله محمد بن القفال الشاطبي تلميذ
السخاوي وأحمد بن محمد ابن أبي بكر بن محمد الشيرازي الكازروني شرح شرحا مختصرا بين فيه الإعراب والملغات
أخذه من شرح السخاوي وغيره. وشرحها نور الدين علي بن سلطان محمد الهروي القارئ المتوفى سنة (1014هـ) سماه
الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية في الرسم. وشرحها أبو البقا علي بن عثمان ابن محمد ابن القاصح
المتوفي سنة (801هـ).. وللشاطبي أيضا : (حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع المثاني) وهي القصيدة المشهورة
بالشاطبية. (كشف الظنون، ج 2، ص 1159. وانظر أيضا طبقات الشافعية، ج 7، ص 270).
(4) ابن البناء المراكشي، أحمد بن محمد بن عثمان شهاب الدين أبو العباس الأزدي المعروف بابن البناء المراكشي، كان عالماً
بالنجوم والازياج، ولد سنة (656هـ) وتوفى سنة (721هـ) له الكثير من التصانيف، ومنها: (عنوان الدليل في مرسوم خط
التنزيل). (هداية العارفين، إسماعيل باشا البغدادي، ج 1، ص (105). وألف في توجيه ما خالف قواعد الخط، وبين فيه أن
التالي
صفحة 434 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...