الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 435 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 435]
مصاحف السوالف)، لمحمد بن محمد السمرقندي المقرئ ). وله أيضًا مشجر في ذلك.
وفي الإتقان عن أحمد انه يحرم مخالفة (خط) مصحف (عثمان)(2).
وبعضهم لما ضاق به الخناق رام تضعيف بعض الأخبار المتقدمة، فقال ابن الأنباري في
كتاب الرد على من خالف مصحف عثمان، كما في الإتقان الأحاديث المروية عن عثمان
في ذلك لا تقوم بها حجة، لأنها منقطعة غير متصلة، وما يشهد عقل بأن عثمان وهو إمام
الأمة الذي هو إمام الناس في زمنه (3) وقدوتهم يجمعهم على المصحف الذي هو الإمام
فيتبين فيه خللاً ويشاهد في خطه زللاً فلا يصلحه، كلا والله ما يتوهم عليه [هذا ] ذو إنصاف
وتمييز.. الى آخر ما ذكره (1) .
وصرح السيوطي بأن هذا الجواب لا يصلح عن حديث عائشة، لان إسناده صحيح،
وأيده بما تقدم من الأخبار وأجاب هو تبعًا لابن أشته: بأن المراد أخطئوا في الاختيار وما هو
الأولى لجمع الناس عليه من الأحرف السبعة، لا أن الذي كتب خطأ خارج عن القرآن...
فمعنى قول ابن عباس : كتبها وهو ناعس يعني فلم يتدبر الوجه الذي هو أولى من الآخر
وكذا سائرها (5) .
وهذه الكلمات ينبغي أن تكتب بغسلين على وجنات الشياطين.
أما مباشرة عثمان لهذا الأمر بمشاركة من ذكر فإنها السبب الأعظم لتطرق تلك التغييرات
في المصحف، إذ لا يتولد من الفاسد إلا الفساد، وكل إناء بالذي فيه ينضح، فكيف تصير
دليلاً على صيانة المصحف ؟!، ونزول القرآن على الأحرف السبعة باطل عندنا لوجوه تأتي
إن شاء الله تعالى.
مع انه يظهر من أخبارهم أن تصرفاتهم لم تكن مبنية عليها، مثل قول عثمان في خبر
(1) محمد بن محمود بن محمد بن أحمد، شمس الدين السمرقندي كان في أواخر القرن السادس (ت حوالي 780هـ)، عالم
بالقراءات. أصله من سمرقند، ومولده بهمذان، وإقامته ببغداد له تأليف، منها (الصنائع) كتيب، قال تيمور: ذكر فيه الصنائع
التي التزمها في مصحف كتبه بخطه وقال: إنها تبلغ ألوفا، وأتبع ذلك بفوائد مهمة تتعلق بالقراءات، و(القراءات السبع)
بالجداول، وكشف الأسرار في رسم مصاحف الأمصار) و(إيضاح الخوالف في رسم . مصاحف السوالف)، و(التجريد في
التجويد) و (العقد الفريد في نظم التجريد منظومة، (روح المريد شرح عقد الفريد)، و(المبسوط والمضبوط في القراءات
السبع) ذكره بروكلمان، وفي كشف الظنون أنه فارسي (التسجير على طريق التشجير) في علم القراءات. (الأعلام، ج 7،
.)209 2، ص 106، كشف الظنون، ج 1، ص
ص 87 هدية العارفين، ج 2،
433 2) الإتقان، ج 2، ص(
(3) في المصدر : (وقته).
538 4) الإتقان، ج 1، ص(
التالي
صفحة 435 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...