الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 476 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 476]
وفي تفسير العياشي، عن الحسن بن علي بن ابي طالب (عليه السلام) انه قال: من
دفع فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) على جميع من بعد النبي (صلى الله عليه وآله)]
فقد كذب بالتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وسائر كتب الله المنزلة، فإنه ما نزل
شيء منها إلا وأهم ما فيه بعد الأمر بتوحيد الله تعالى والإقرار بالنبوة: الاعتراف بولاية علي
والطيبين من آله (عليهم السلام) (2).
وفي إكمال الدين في حديث بحير (3) الراهب وبشارته بالنبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال
لأبي طالب (عليه السلام): أما أنت يا عم فارع فيه قرابتك الموصولة واحتفظ فيه وصية أبيك
فإن قريشا ستهجرك فيه فلا تبال، وإني أعلم أنك لا تؤمن به ظاهرا ولكن ستؤمن به باطنا]،
ولكن سيؤمن به ولد تلده وسينصره نصراً عزيزاً اسمه في السماوات البطل الهاصر، والشجاع
الأفرع، منه الفرخان المستشهدان، وهو سيد العرب ورئيسها وذو قرنيها وهو في الكتب أعرف من
أصحاب عيسى (عليه السلام) ، فقال أبو طالب (والله) قد رأيت كل الذي وصفه بحيرا وأكثر (4).
وفي تفسير الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، قال الحسن بن علي (عليهما
السلام): من دفع فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) على جميع من بعد النبي (صلى الله
عليه وآله) فقد كذب بالتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وسائر كتب الله المنزلة،
فإنه ما نزل شيء منها إلا وأهم ما فيه بعد الأمر بتوحيد الله تعالى والإقرار بالنبوة: الاعتراف
بولاية علي والطيبين من آله (عليهم السلام) (5).
ما في صحيفة آدم (عليه السلام):
في الأربعين للشيخ أسعد بن إبراهيم الحنبلي، الحديث العشرون، عن ابن مسعود
(عباس - خ) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما خلق الله آدم (عليه السلام)
سأل ربه أن يريه من يكون من ذريته من الأنبياء والأوصياء والمقربين، فأنزل الله تعالى إليه (6)
(1) لم نجده في تفسير العياشي، بل ورد في تفسير الإمام الحسن العسكري (ع)، ونقله عنه أيضا صاحب البحار، ج 56، ص
285، وسيذكره في الرواية بعد التالية.
(2) تفسير الإمام الحسن العسكري (ع)، ص 88 - 89
(3) في المصادر الحديثية والرجالية والتاريخية اختلاف في ضبط اسمه (بحيري)، (بحیراء)، (بحیرا)، (بحير)، وهو الذي
توسم في رسول الله (ص) النبوة وهو مع عمه أبي طالب، حين قدم الشام في تجار من أهل مكة، وعمره إذ ذاك اثنتا عشرة
سنة، فرأى الغمامة تظله من بينهم، فصنع لهم طعامًا ضيافة، واستدعاهم. السيرة النبوية لابن كثير، ج 1، ص 140. أسد
.)167( الغابة، ج 1، ص
187 4) كمال الدين، ص(
(5) تفسير الإمام الحسن العسكري (ع)، ص 88 - 89
التالي
صفحة 476 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...