الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 115 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 115]
هذا كتاب لطيف وسفر شريف ويسمى
بفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب
الله الرحمن الرحيم
بسم
وبه ثقتي (1)
الحمد لله الذي انزل على عبده كتابًا جعله شفاء لما في الصدور ومهيمنا على التوراة
والإنجيل والزبور وألقى على حامله نور النور، والبيت الرفيع المعمور، ومحل مدير الأمور،
ومالك أزمة النشور، محمد المنتجب في عالم السرور (2)، وآدم صلصال (3) تهب عليه الشمال
والدبور)، وعلى آله الصحف الناطقة بكل غائب ومستور، والزبر المحتوية لما يكون أو
مضى في سالفات الدهور، مصابيح الأنام في ظلمات عالم الغرور، ومفاتيح خزانة العلم
المسطور، في رق منشور، خصوصا (5) على مختلف الملائكة في الآصال والبكور، القطب
الذي على مدار وجوده الأفلاك تدور، المشرق نوره في قلوب مواليه المحتجب عن أعين
كل عديم الشعور، إلى يوم ينفخ في الصور، ويبعث من في القبور.
وبعد، فيقول العبد المذنب المسيء حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي، جعله الله
تعالى من الواقفين ببابه المتمسكين بكتابه هذا كتاب لطيف وسفر شريف عملته في إثبات
.)1) في نسخة (ن): (نستعين(
(2) عالم السرور : هو عالم ملكوتي ويقابله عالم الغرور، عالم دنيوي.
(3) أصل الصَّلْصَالِ: تردد الصوت من الشيء اليابس، ومنه قيل: صل المسمار، وسمي الطين الجاف صلصالا. قال تعالى:
مِنْ صَلْصَالِ كَالْفَخَّارِ) [الرحمن / 14]، (مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴾ [الحجر / 26]، والصُّلْصَلَةُ: بقية ماء، سميت
بذلك لحكاية صوت تحركه في المزادة مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني (ت 425هـ)، تحقيق: صفوان عدنان
داوودي مطبعة سليمانزاده، قم، ط الثانية 1427 ه. ص 488 - 489).
(4) الدبور : ريح تأتي من دبر الكعبة مما يذهب نحو المشرق، وقيل: هي التي تأتي من خلفك إذا وقفت في القبلة.. وجمعه دبر،
والدبائر أصوب. (راجع العين الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 175هـ)، تحقيق: مهدي المخزومي وابراهيم السامرائي،
مؤسسة دار الهجرة، ج 8، ص 32 لسان العرب لابن منظور (ت 711هـ)، نشر أدب الحوزة، قم، 1405 ه . ج 4، ص 271.
شرح أدب الكاتب موهوب بن أحمد الجواليقي (ت 439هـ)، نشر مكتبة المقدسي، القاهرة، 1350 ه. ص 182)، وقيل: ان
الرياح التي تهب من مغرب الاستواء هي الغربية وتسمى الدبور (الأزمنة والأمكنة، أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي
الاصفهاني (ت 421هـ)، تحقيق خليل المنصور، دار الكتب العلمية، بيروت، ط الأولى، 1996 م. ص 162).
(5) أي على الإمام الثاني عشر الغائب عن الابصار، الإمام المهدي (عليه السلام).
.)6) في نسخة (ن): (عملناه(
التالي
صفحة 115 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...