الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 152 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 152]
(و) تبارك الملك السجدة، إنا أرسلنا نوحا الأحقاف، ق، الرحمن، الواقعة، ثم الجن، ثم
النجم، سأل سائل المزمل المدثر اقتربت حم الدخان لقمان، حم الجاثية، الطور،
الذاريات، ن، الحاقة، الحشر الممتحنة، المرسلات [عم يتساءلون، لا أقسم بيوم القيامة،
إذا الشمس كورت يا أيها النبي إذا طلقتم النساء، النازعات، التغابن عبس، المطففين،
إذا السماء انشقت والتين والزيتون اقرأ باسم ربك، الحجرات، المنافقون، الجمعة،
لم تحرم، الفجر، لا أقسم بهذا البلد والليل إذا السماء انفطرت، والشمس وضحاها]،
والسماء والطارق، سبح اسم ربك، الغاشية الصف سورة أهل الكتاب وهي (لم يكن)،
الضحى، ألم نشرح القارعة التكاثر العصر، [سورة الخلع [سورة الحفد، ويل لكل
همزة)، إذا زلزلت العاديات الفيل، لإيلاف أرأيت إنا أعطيناك، القدر الكافرون، إذا
جاء نصر الله تبت الصمد، الفلق الناس. انتهى (1).
وزاد على المصحف الشائع بسورتي الحفد والخلع وسيأتي ذكرهما.
الرابع: عبد الله بن مسعود، ووجود مصحف مستقل له أيضًا مما لا ريب فيه، ويدل
عليه أخبار كثيرة تأتي في محلها، ولما أراد عثمان جمع المصاحف امتنع عبد الله من دفع
مصحفه فضربه حتى كسر منه ضلعين فصار عليلاً حتى مات من علته. وهذا من المطاعن
المعروفة على ابن عفان كما قرر في محله. وقد نقل حسين بن حمدان الخصيبي في الهداية
و ابن شهر آشوب في المناقب عن أصل مصحفه ما يأتي ذكره. وليس له في هذه الأعصار عين
ولا أثر (2) .
(1) الإتقان، ج 1، ص 175 - 176. وفي المصدر كلمة (ثم) بين أسماء السور.
(2) ذكر القلقشندي بان الخوارج كانوا يعتمدون في القرآن الكريم على مصحف عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه)، دون
المصحف الذي أجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم)، فلا يثبتون مالم يثبت فيه قرآنا. صبح الأعشى في صناعة الإنشاء
أحمد بن علي القلقشندي، ج 13، ص 236). ومصحف ابن مسعود كانت نسخة موجودة منه في عام (397هـ) والذي أمر
الشيخ أبو حامد الأسفراييني والفقهاء بحرقه، أثر فتنة وقعت بين السنة والشيعة، في قصة مذكورة في كتب التاريخ وهي
كالتالي:
في عاشر رجب جرت فتنة بين السنة والرافضة سببها أن بعض الهاشمين قصد أبا عبد الله محمد بن النعمان المعروف
بابن المعلم - وكان فقيه الشيعة - في مسجده بدرب رياح فعرض له بالسب فثار أصحابه له، واستنفر أصحاب الكرخ
وصاروا إلى دار القاضي أبي محمد الأكفاني والشيخ أبي حامد الأسفراييني، وجرت فتنة عظيمة طويلة، وأحضرت الشيعة
مصحفا ذكروا أنه مصحف عبد الله بن مسعود، وهو مخالف للمصاحف كلها، فجمع الأشراف والقضاة والفقهاء في يوم
جمعة لليلة بقيت من رجب، وعرض المصحف عليهم فأشار الشيخ أبو حامد الإسفراييني والفقهاء بتحريقه، ففعل ذلك
بمحضر منهم، فغضب الشيعة من ذلك غضبا شديدا، وجعلوا يدعون ليلة النصف من شعبان على من فعل ذلك ويسبونه
وقصد جماعة من أحداثهم دار الشيخ أبي حامد ليؤذوه فانتقل منها إلى دار القطن، وصاحوا يا حاكم يا منصور، وبلغ ذلك
الخليفة فغضب وبعث أعوانه لنصرة أهل السنة، فحرفت دور كثيرة من دور الشيعة، وجرت خطوب شديدة، وبعث عميد
الجيوش إلى بغداد لينفي عنها ابن المعلم فقيه الشيعة، فأخرج منها ثم شفع فيه، ومنعت القصاص من التعرض للذكر =
التالي
صفحة 152 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...