فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 153 من 867

[صفحة 153]

وله أيضًا ترتيب خاص، ففي الإتقان أخرج ابن أشته، عن أبي الحسن بن نافع: أن


أبا جعفر محمد بن عمرو بن موسى حدثهم قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم،


حدثنا علي بن مهران الطائي، حدثنا جرير بن عبد الله (1) قال: تأليف مصحف عبد


الله بن مسعود الطوال البقرة، والنساء، وآل عمران، والأعراف، والأنعام، والمائدة،


ويونس. والمئين براءة، والنحل، وهود، ويوسف، والكهف، وبني إسرائيل، والأنبياء،


وطه، والمؤمنون، والشعراء، والصافات والمثاني، الأحزاب، والحج، والقصص،


وطس، النمل، والنور، والأنفال، ومريم، والعنكبوت، والروم، ويس، والفرقان، والحجر،


والرعد، وسبأ والملائكة، وإبراهيم وص، والذين كفروا، ولقمان، والزمر. والحواميم:


حم المؤمن والزخرف، والسجدة، وحمعسق ،والأحقاف، والجاثية، والدخان، وإنا


فتحنا لك، والحشر وتنزيل السجدة والطلاق ،ون، والقلم)، والحجرات، وتبارك،


والتغابن، وإذا جاءك المنافقون، والجمعة، والصف وقل أوحي، وإنا أرسلنا،


والمجادلة والممتحنة، ويا أيها النبي لم تحرم، والمفصل: الرحمن، والنجم، والطور،


والذاريات، واقتربت الساعة، والواقعة والنازعات، وسأل سائل، والمدثر، والمزمل


والمطففين، وعبس، وهل أتى والمرسلات، والقيامة، وعم يتساءلون، وإذا الشمس


كورت، وإذا السماء انفطرت، والغاشية، وسبح، والليل والفجر، والبروج، وإذا السماء


انشقت، واقرأ باسم ربك، والبلد، والضحى والطارق، والعاديات، وأرأيت، والقارعة،


ولم يكن، و والشمس وضحاها، والتين، وويل لكل همزة، وألم تر كيف، ولإيلاف


[قريش)، وألهاكم، وإنا أنزلناه، وإذا زلزلت، والعصر، وإذا جاء نصر الله، والكوثر،


والسؤال باسم الشيخين، وعلي رضي الله عنهم، وعاد الشيخ أبو حامد إلى داره على عادته. (البداية والنهاية، ابن كثير، ج


11 ، ص (389) الظاهر أن الشيعة هنا احتجوا بهذا القرآن لإثبات أحقيتهم، وذلك لكون مصحف عبد الله بن مسعود كان

يحتوي على آيات أو على شروحات أو تفاسير تذكر أحقية أهل البيت بالإمامة، لهذا احتج به الشيعة، ولنفس السبب اجمع


الفقهاء السنة على حرقه لأنه يدينهم. ومما يدل على ذلك ما رواه الحاكم الحسكاني بسنده عن شقيق قال: قرأت في


مصحف عبد الله، وهو ابن مسعود (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين). (شواهد


التنزيل لقواعد التفضيل الحاكم الحسكاني، ج 1، ص (152). وروى السيوطي بسنده عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه


كان يقرأ هذا الحرف وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب (الدر المنثور في التفسير بالمأثور، جلال الدين


السيوطي، ج 5، ص 192). وقال ابن شهر آشوب رأيت في مصحف ابن مسعود ثمانية مواضع اسم علي (ع). (مناقب آل


أبي طالب، ابن شهر آشوب، ج 2، ص (301). والظاهر أن المراد بإثبات هذه الآيات في مصحف عبد الله بن مسعود لأن


مصحفه مشتمل على التنزيل والتأويل، وعلى أي تقدير تكون دلالة الروايات نصا في رفع ذكر النبي ورفع ذكر الوصي وقد


وردت في روايات الفريقين.


التالي صفحة 153 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...