الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 525 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 525]
وأعجب من ذلك أن يكون أهل المدينة وأهل مكة البلدين الذين أقام فيهما (ومن أحباه) (1)
على خلاف قراءته وان تقدم (2) أحد بذكر هذا عنهم أو عن مسلم من المسلمين كيف جاز
ذكر مثل هذا من العلماء العارفين. انتهى (3).
ثم أن الشيخ في التبيان، والزمخشري في الكشاف، لم يفرقا في النقل بين القراءات الشائعة
وقراءة أهل البيت (عليهم السلام) وغيرهم، وأما الطبرسي (رحمه الله) فجعل السبعة في
مقام النقل من المتواترات وغيرها من الشواذ، وذكر أن الناس اجتمعوا على السبعة لسببين:
الأول: إنهم - أي السبعة - تجردوا بقراءة (5) القرآن، واشتدت بذلك عنايتهم مع كثرة
علمهم، ومن كان قبلهم، أو في أزمنتهم، ممن نسبت (6) إليه القراءة من العلماء، وعدت
قراءتهم في الشواذ. لم يتجرد لذلك تجردهم، وكان الغالب على أولئك الفقه، أو الحديث،
أو غير ذلك من العلوم.
الثاني : إن قراءتهم وجدت مسندة لفظا، [أ] و سماعا، حرفًا حرفًا، من أول القرآن إلى
آخره، مع ما عرف من فضائلهم، وكثرة ] علمهم بوجوه [القرآن]).
قلت: المعروف بين العامة الذين عنهم اخذ هذا الكلام خلاف ذلك ففي الإتقان قال:
قال أبو بكر بن العربي ليست هذه السبعة متعينة للجواز حتى لا يجوز غيرها كقراءة أبي
جعفر (9) وشيبة (10) والأعمش (1) ونحوهم فإن هؤلاء مثلهم أو فوقهم وكذا قال غير واحد منهم
(1) في المصدر : الكلمة ساقطة، نقاط (....). وانظر : سعد السعود، ص 505 بتحقيق فارس تبريزيان الحسون.
(2) في المصدر : (يقدم).
(3) المصدر نفسه.
(4) في المصدر: (أحدهما).
(5) في المصدر: (لقراءة).
(6) في المصدر: (نسب).
(7) في المصدر: (والآخر).
.38 8) مجمع البيان، ج 1، ص(
(9) عبد الله بن أحمد بن جعفر أبو جعفر الضرير المقرئ الواسطي الضرير، ولد بواسط (53)، قدم بغداد في صباه واستوطنها
وكان يسكن بباب الأزج. قرأ القرآن على البارع أبي عبد الله وغيره، وسمع منه ومن ابن الحصين وأبي الحسن الزاغوني
وأبي غالب محمد بن الحسن الماوردي وجماعة، وأقرأ الناس وحدث.. توفي سنة (591هـ). (المختصر من تاريخ ابن
الدبيثي، الذهبي، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان، ط لأولى 1417 - 1997م.
ص 211 تاريخ الإسلام الذهبي، ج 42، ص (62).
(10) شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب المخزومي المدني القارئ، مولى أم سلمة زوج النبي (ص)، أتي به إليها وهو صغير
فمسحت رأسه ودعت له بالخير والصلاح صار قاضيًا بالمدينة. وتوفي في زمن مروان (130هـ)، كان ثقة قليل الحديث.
(تهذيب الكمال للمزي، ج 12، ص 102).
(11) العمش في العين ضعف الرؤية مع سيلان دمعها في أكثر أوقاتها، والمرأة عمشاء والأعمش هو : أبو محمد سليمان بن
التالي
صفحة 525 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...