الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 545 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 545]
الغابة إلى سبعة آلاف وخمسمائة، واستدرك كل ما فات عن صاحب الاستيعاب وغيره وليس
فيهم عبد الله بن حبيب ) .
والبرقي من أصحابنا ذكره في عداد خواص أمير المؤمنين (عليه السلام)، فكيف كان
معلما لهما (عليهما السلام) في عهده (ص)، فالحمد لله الذي افتضح الكاذب ورماهم
بأيدينا بشهاب ثاقب.
منها: عد مولانا الصادق (عليه السلام) من مشايخ حمزة في عداد الأعمش والسبيعي
وابن أبي ليلى وأخذه القراءة عن يحيى بن وثاب وانتهاء قراءته (عليه السلام) إلى عبد الله
بن مسعود، ولنعم ما قيل:
چه خوش (3) گفته است سعدی در زلیخا إلا أيها الساقي ادر كأسا وناولها).
وفيه أنحاء من الكذب الصريح لا يخفى على ذي شعور ، سيما في أخذه (عليه السلام)
القراءة عن يحيى، كتعلم الحسنين (عليهما السلام على السلمي، وقد تقدم في الخبر
الصحيح نصه (ع) على ان قراءته موافقة لقراءة أبي.
وفي مجمع البيان في سورة الأنبياء: قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: (وحرم) بكسر الحاء
بغير ألف، والباقون: (وَحَرَامٌ) وهو قراءة الصادق (عليه السلام)(5).
وروى السياري في كتاب القراءات عن البرقي، عن ابي عمير عن بعض أصحابه، عن ابي
عبد الله (عليه السلام)، قال: لا يقرأ (وحرم على قرية) (*).
وعن ابن مسكان عن زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) أحرف في
القرآن: وحرم؟ فقال: اعزب [ثم ] اعزب إنما هي: (وَحَرَامٌ).
(1) لم يذكره سوى ابن قتيبة الدينوري، وقد ذكره في أصحاب القراءات، قال: أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي هو : عبد الله
بن حبيب من أصحاب علي كان مقرنا، ويحمل عنه الفقه. (المعارف، ص 528).
(2) الرجال، احمد بن محمد بن خالد البرقي (ت 274هـ)، انتشارات دانشگاه تهران شماره 857، تهران، د، ط، ت، ص 5.
(3) هذه الكلمة سقطت من نسخة (ط).
(4) هو مطلع لقصيدة حافظ الشيرازي. (انظر: أغاني شيراز (ديوان حافظ الشيرازي)، ترجمة إبراهيم أمين الشواربي، مطبعة
فجر الإسلام، طهران، ط الأولى، 2004م. ص (86) وأيضا: (ديوان العشق شعر حافظ الشيرازي، صلاح الصاوي، مركز
النشر الثقافي (رجاء)، طهران، ط الأولى، 1989م، ص (226) ومعناه هنا كم هو جميل ما قاله سعدي عن زليخا.. إلا يا
أيها الساقي.. الخ. مع ان البيت الشعري هو الحافظ وليس لسعدي. ولم يكن عن زليخا واستشهد به المصنف هنا في
موضوعة القراءات هو لبيان الخلط والتخبط في النقل، فكيف يأخذ الإمام الصادق (ع) القراءة من عبد الله بن مسعود!!
(5) مجمع البيان، ج 7، ص 110 . والآية 95، من سورة الأنبياء.
(6) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 89.
(7) المصدر نفسه ص 90.
التالي
صفحة 545 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...