الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 546 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 546]
إلى غير ذلك من الأخبار التي تأتي، والغرض التنبيه على مخالفة حمزة لقراءته (عليه
السلام)، ثم ان في التفريق بينه ( عليه السلام) وبين جده (عليه السلام) بجعله في طريق حمزة
وجعل أمير المؤمنين (عليه السلام) في طريق عاصم اللازم منه اختلاف قراءتهما (عليهما
السلام) ما تضحك منه الثكلى.
منها: ان جماعة مما (1) ذكروه وأدرجوه في تلك الأسانيد المجعولة، كمجاهد، وسعيد بن
جبير، والأعمش، والحسن، تخالف كثير من قراءتهم لقراءة السبعة كما لا يخفى على [من]
راجع الكشاف ومجمع البيان، بل في الأخير في ذكر أسامي القراء المشهورين: أما المدني
فأبو جعفر يزيد بن القعقاع، وليس من السبعة (2). وغرضه ان قراءته غير قراءتهم.
وفي الإتقان، قال القاضي جلال الدين البلقيني: القراءة تنقسم إلى متواتر وآحاد وشاذ،
فالمتواتر القراءات السبعة المشهورة، والأحاد قراءات الثلاثة التي هي تمام العشر ويلحق بها
قراءة الصحابة، والشاذ قراءات التابعين كالأعمش ويحيى بن وثاب وابن جبير [ ونحوهم ].
منها: اخذ عبد الله بن مسعود تمام القرآن عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مع انه
قد روى شيخ الطائفة [الطوسي ] في أماليه انه لم يأخذ عنه (ص) إلا سبعين سورة منه واخذ
الباقي عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، فان اسند إليه (ع) وأسقطوه فهو تدليس منهم وإلا
فهو تدليس منه (4) .
منها : انتهاء قراءة الكسائي إلى حمزة، وهو لا يجامع الخلاف بينهما ومنع كل منهما عن
قراءة الآخر .
واعلم أن الشيخ أبا علي الطبرسي في مجمع البيان زاد في طرق حمزة: انه قرأ على حمران
بن أعين، وهو قرأ على ابي الأسود الدؤلي، وهو قرأ على علي بن ابي طالب (عليه السلام) (5).
وهذا منه (رحمه الله) في غاية البعد فان أبا الأسود توفي سنة سبع أو تسع وستين(6)،
و حمران (7) من أصحاب الباقر والصادق (عليهما السلام) على ما صرح به الشيخ في رجاله (8).
.)1) في نسخة (ن) : (ممن(
.36 2) مجمع البيان، ج 1، ص(
203 3) الإتقان، ج 1، ص(
(4) أمالي الطوسي، ص 387.
.37 5) مجمع البيان، ج 1، ص(
(6) انظر : وفيات الأعيان، ج 2، ص 539 العبر في خبر من غبر الذهبي ، ج 1 ، ص 77 تاريخ الإسلام، ج 5، ص 280، الوافي
بالوفيات، الصفدي، ج 16 ، ص 306 شذرات الذهب، ج 1، ص 76. الأغاني، ج 12، ص 507.
(7) توفي حدود سنة (130هـ) أو قبلها. راجع ترجمته في اعيان الشيعة، ج 6، 234).
(8) الأبواب (رجال الطوسي)، ذكره في أصحاب الإمام الباقر (ع) ص 132. وفي أصحاب الإمام الصادق (ع) ص 190.
التالي
صفحة 546 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...