الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 157 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 157]
منها حدود الآي والسور والتبديل أما مع اختلاف المعنى أو مع بقائه، وربما يجتمع بعضها
مع بعض فالصور كثيرة:
الأولى: زيادة السورة، ولا ريب في امتناعها قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ
مِمَّا نَزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ) (1) .
الثانية: تبديل السورة، وهي كالأولى.
الثالثة: نقصان السورة، وهو جائز ، كسورة الحفد وسورة الخلع وسورة الولاية.
الرابعة: زيادة الآية.
الخامسة: تبديلها، وهما منفيتان بالإجماع، وليس في أخبار التغيير ما يدل على وقوعهما
بل فيها ما ينافيهما كما يأتي.
السادسة: نقصانها، وهي كباقي الأقسام غير ممتنعة مثاله: والعصر أن الإنسان لفي
خسر، وانه فيه إلى آخر الدهر (2) .
السابعة: زيادة الكلمة، كزيادة عن في قوله تعالى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ ) (3) .
الثامنة: نقصانها، وهو كثير كفي علي ) في مواضع، ولا محدث) بعد قوله(5): [وَمَا
(4)
أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيَّ ، وصلاة العصر بعد قوله: (وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى).
التاسعة: تبديلها، كتبديل آل محمد بعد قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ
(1) سورة البقرة، الآية 23
(2) وهذه الآية هي قراءة ابن مسعود وقال المفسرون: وكان علي يقرؤها : (والعصر ونوائب الدهر، إن الإنسان لفي خسر، وإنه
فيه إلى آخر الدهر). (انظر: الكشف والبيان عن تفسير القرآن تفسير الثعلبي)، الثعلبي، تحقيق: أبو محمد بن عاشور، دار
إحياء التراث العربي، بيروت، ط الأولى، 2002م . ج 10، ص 284 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، تحقيق: مصطفى
السقا، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1985م. ج 20، ص 180).
(3) سورة الأنفال، الآية: 1. وكان عبد الله بن مسعود وأصحابه يقرؤونها يسألونك الأنفال). (الدر المنثور، ج 3، ص 161).
وقال الطوسي وفي قراءة أهل البيت يسألونك الأنفال) (التبيان في تفسير القرآن الشيخ الطوسي، تحقيق: احمد حبيب
قصير العاملي، مكتب الإعلام الإسلامي، قم، ط الأولى، 1409هـ. ج 5، ص (72)
(4) أي كما في كلمة (علي) في القرآن التي نقصت منه، وسوف يأتي في الروايات ما يبين ذلك.
(5) في المتن: (وما من نبي ولا رسول). وهو خطأ منه (رحمه الله). وقد أثبتنا الآية في المتن وسوف يأتي ما أثبتناه في
الروايات.
(6) سورة الحج، الآية 52 وما في المتن هي قراءة ابن عباس انظر : مقتضب الأثر، أحمد بن عبيد الله الجوهري، ص 30.
وبحار الأنوار، ج 36، ص 383.
(7) سورة البقرة، الآية 238 وهي قراءة عائشة وحفصة والصلاة الوسطى صلاة العصر). انظر: الإتقان، ج 1، ص 219.
336 البرهان، ج 1، ص
التالي
صفحة 157 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...