الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 165 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 165]
قلت: وهو كما ذكره، فان مذاهب القدماء تعلم غالبًا من عناوين أبوابهم، وبه صرح أيضًا
العلامة المجلسي في (مرآة العقول)).
وبهذا يعلم مذهب الثقة الجليل محمد بن الحسن الصفار في كتاب (البصائر) من الباب
الذي له أيضًا فيه وعنوانه هكذا: باب في الأئمة (عليهم السلام) أن عندهم (لجميع) القرآن
الذي انزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) (2)، وهو أصرح في الدلالة مما في الكافي،
ومن باب أن الأئمة ( عليهم السلام) محدثون [مفهمون] (3).
وهذا المذهب صريح الثقة محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني صاحب كتاب
(الغيبة) المشهور في تفسيره الصغير (1) الذي اقتصر فيه على ذكر أنواع الآيات واهتمامها وهو
بمنزلة الشرح المقدمة علي بن إبراهيم.
وصريح الثقة الجليل سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه)(5) كما
(1) مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول العلامة المجلسي، تقديم العلامة مرتضى العسكري، تصحيح: هاشم الرسولي،
دار الكتب الإسلامية، تهران، ط الثانية، 1404هـ. ج 3، ص 30، ويقول المجلسي: وذهب الكليني والشيخ المفيد (قدس
الله روحهما) وجماعة إلى أن جميع القرآن عند الأئمة (عليهم السلام)، وما في المصاحف بعضه، وجمع أمير المؤمنين
(صلوات الله عليه) كما أنزل بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وأخرج إلى الصحابة المنافقين فلم يقبلوا منه، وهم
قصدوا لجمعه في زمن عمر وعثمان.
(2) بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمد، أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار (ت 290هـ) الباب (6) باب
في الأئمة أن عندهم جميع القرآن الذي انزل على رسول الله ص، ص 213. وفيه (7) روايات.
(3) المصدر نفسه، باب (5) في الأئمة أنهم عليهم السلام محدثون مفهمون ص 339. وفيه (8) روايات.
(4) قال الطهراني في الذريعة ، ج 3، ص 24 - 25 المجلد التاسع عشر من البحار في جزأين أولهما في القرآن وبيان
فضائله وأداب تلاوته وثوابها ووجوه إعجازه وفضائل كل سورة منه وفيه تمام تفسير النعماني المروي عن أمير المؤمنين
(ع) في أصناف آيات القرآن وأنواع علومه النيف والستين نوعا واحتجاجاته (ع) لدفع التناقض والاختلاف في القرآن في
مائة وثلاثين بابا.. وفي ج 4، ص 318، قال: وقال الشيخ الحراني قد رأيت قطعة من تفسيره، ولعل مراده من القطعة هي
الروايات المبسوطة التي رواها النعماني بأسناده إلى الإمام الصادق (عليه السلام)، وجعلها مقدمة تفسيره وهي التي دونت
مفردة مع خطبة مختصرة وتسمى بـ (المحكم والمتشابه، وتنسب إلى السيد المرتضى، وطبع في الأواخر بإيران، وقد
أوردها بتمامها العلامة المجلسي في مجلد القرآن من البحار، وبحار الأنوار المطبوع والذي بين أيدينا يحتوي على تفسير
النعماني في ج 90، الباب (128) منه، قال المجلسي: ما ورد عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) في أصناف آيات القرآن
وأنواعها، وتفسير بعض آياتها برواية النعماني وهي رسالة مفردة مدونة كثيرة الفوائد تذكرها من فاتحتها إلى خاتمتها، من
(ص 1 إلى ص (97) وطبعت هذا الرسالة بعنوان (المحكم والمتشابه) منسوبة إلى السيد المرتضى (ره). بينما العلامة
المجلسي لم يذكر ذلك.
(5) (ناسخ القرآن ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه لسعد بن عبد الله ابن أبي خلف الأشعري القمي (ت (301) أو قبلها بسنتين
ذكره النجاشي، ويظهر من المجلسي أنه كانت عنده نسخة منه، لأنه في مجلد القرآن من البحار بعد إيراده كتابه (المحكم
والمتشابه) بتمامه من أوله إلى آخره، قال: أقول: وجدت رسالة قديمة مفتتحها هكذا: حدثنا جعفر بن محمد بن قولويه
(ره) قال: حدثني سعد بن عبد الله الأشعري (ره) وهو مصنفه الحمد لله ذي النعماء والآلاء، والمجد والعز والكبرياء،
وصلى الله على محمد سيد الأنبياء، وعلى آله البررة الأتقياء. روى مشايخنا عن أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال:
قال أمير المؤمنين (ع): أنزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف، أمر، وزجر، وترغيب، وترهيب، وجدل، وقصص، =
التالي
صفحة 165 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...