الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 166 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 166]
في المجلد التاسع عشر من البحار، فانه عقد فيه بابا ترجمته: باب التحريف في الآيات التي
هي خلاف ما انزل الله (عز وجل) مما رواه مشايخنا (رحمة الله عليهم) من العلماء من آل
محمد (عليهم السلام)). ثم ساق مرسلاً أخبارا كثيرة تأتي في الدليل الثاني عشر فلاحظ .
وصريح السيد علي بن أحمد الكوفي في كتاب (بدع المحدثة) وقد نقلنا سابقا عنه ما
ذكره فيه في هذا المعنى، وذكر أيضًا في جملة بدع عثمان ما لفظه : وقد أجمع (2) أهل النقل (3)
والآثار من الخاص والعام أن هذا الذي في أيدي الناس من القرآن ليس هذا (4) القرآن كله،
وأنه قد ذهب من القرآن ما ليس هو في أيدي الناس (5).
وهو أيضا ظاهر أجلة المفسرين وأئمتهم الشيخ الجليل محمد بن مسعود العياشي،
والشيخ فرات بن إبراهيم الكوفي ) ، والثقة الثقة محمد بن العباس الماهيار، فقد ملئوا
ومثل)، وساق الحديث إلى آخره. لكنه غير الترتيب وفرقه على الأبواب وزاد فيما بين ذلك بعض الأخبار. انتهى كلام
المجلسي، (ج 90، ص (97). وأورد في أوائل مجلد القرآن بابين من أبواب هذه الرسالة القديمة، أحدهما باب تحريف
القرآن والآخر باب تأليف القرآن والظاهر أنه أسقط في النسخة ( عن أبيه) أو ( عن أخيه بين ابن قوله وقال حدثني سعد
لان ابن قوله لم يرو عن سعد إلا أربعة أحاديث، بل كلما يروى عن سعد فإنما هو بواسطة أبيه أو أخيه كما صرح النجاشي
بجميع ذلك. (الذريعة، ج
9- 824، ص
.60 1) بحار الأنوار، ج 89، ص(
(2) في المصدر : (مع إجماع).
(3) في المصدر: (القبلة).
(4) في المصدر: (هو).
.53 5) الاستغاثة، ج 1، ص(
(6) تفسير فرات الكوفي، أبو القاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي (ت 352هـ)، تحقيق: محمد الكاظم، مؤسسة الطبع
والنشر التابعة إلى وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، طهران، ط الأولى، 1990م. مثل ما رواه عن جعفر بن محمد الفزاري
معنعنا عن حمران قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقرأ هذه الآية: (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل محمد
على العالمين)، قلت: ليس يقرأ هكذا. قال: ادخل حرف مكان حرف وغيرها من الروايات.
(7) قال النجاشي في ترجمته: محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار أبو عبد الله البزاز، المعروف بابن الجحام،
ثقة ثقة، من أصحابنا، عين سديد، كثير الحديث. له كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام). وقال جماعة
من أصحابنا: إنه كتاب لم يصنف في معناه مثله. وقيل: إنه ألف ورقة. فهرست أسماء مصنفي الشيعة المعروف بـ(رجال
النجاشي) ص (379). وقال الشيخ الطوسي: محمد بن العباس بن علي بن مروان المعروف بابن الحجام، يكنى أبا عبد
الله. له كتب منها كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله (عليهم السلام)، وكتاب تأويل ما نزل في شيعتهم، وكتاب تأويل
ما نزل في أعدائهم، وكتاب التفسير الكبير، وكتاب الناسخ والمنسوخ، وكتاب قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكتاب
قراءة أهل البيت (عليهم السلام)، وكتاب الأصول، وكتاب الدواجن على مذهب العامة، وكتاب الأوائل، وكتاب المقنع في
الفقه. أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة من أصحابنا، عن التلعكبري، عنه الفهرست، ص 228)، وينقل عن كتابه هذا السيد
شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي النجفي من أعلام القرن العاشر في كتابه تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة
الطاهرة، تحقيق ونشر : مدرسة الإمام المهدي (ع)، أمير، قم، ط الأولى، 1407هـ) قال في ص 7 من المقدمة من مصادر
كتاب تأويل الآيات: كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام) ألفه الشيخ محمد بن العباس بن علي بن مروان
بن الماهيار أبو عبد الله البزاز المعروف به ابن الجحام)، وأيضا نقل السيد هاشم البحراني في برهانه بتوسط تأويل آيات =
التالي
صفحة 166 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...