الرجوع
الرئيسية
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب
للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 656 من 867
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 656]
وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) (1)، نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر)، فلفظ الآية عام
ومعناها خاص. وهذه الآية نزلت في غزوة بني قريظة في سنة خمس من الهجرة، وقد كتبت
في هذه السورة ] مع أخبار بدر وكانت بدر على رأس ستة عشر شهرا من مقدم رسول الله
(صلى الله عليه وآله) المدينة، ونزلت مع الآية التي في سورة التوبة قوله: (وَأَخَرُونَ اعْتَرَفُوا
بذُنُوبِهِمْ..) الآية ) ، نزلت في أبي لبابة، فهذا دليل (4) على أن التأليف على خلاف ما أنزله الله
على نبيه (صلى الله عليه وآله) (5).
[290] ي - السياري، عن بكار ، عن أبيه، عن حسان، عن أبي جعفر (عليه السلام): هكذا
نزلت هذه الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ في آل محمد)
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)).
سورة براءة
[291] أ - العياشي، عن عبد الله بن محمد الحجال، قال: كنت عند أبي الحسن الثاني
(عليه السلام) ومعي الحسن بن الجهم، (فـ) قال له الحسن: أنهم يحتجون علينا بقول الله
تبارك وتعالى: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ))، قال: وما لهم في ذلك؟ فوالله لقد قال الله:
(1) سورة الأنفال، الآية: 27
(2) نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، وذلك أن رسول الله (ص) حاصر يهود قريظة إحدى وعشرين ليلة، فسألوا
رسول الله (ص) الصلح على ما صالح عليه إخوانهم من بني النضير على أن يسيروا إلى إخوانهم بأذرعات وأريحا من
أرض الشام، فأبى أن يعطيهم ذلك إلى أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأبوا وقالوا: أرسل إلينا أبا لبابة، وكان مناصحا
لهم، لان عياله وما له وولده كانت عندهم، فبعثه رسول الله (ص)، فأتاهم فقالوا: يا أبا لبابة ما ترى، أننزل على حكم سعد
ابن معاذ؟ فأشار أبو لبابة بيده إلى حلقه إنه الذبح فلا تفعلوا، قال أبو لبابة والله ما زالت قدما ي حتى علمت أني قد
خنت الله ورسوله، فنزلت فيه هذه الآية، فلما نزلت شد نفسه على سارية من سواري المسجد وقال: والله لا أذوق طعاما
ولا شرابا حتى أموت أو يتوب الله علي فمكث سبعة أيام لا يذوق فيها طعاما حتى خر مغشيا عليه، ثم تاب الله عليه،
فقيل له: يا أبا لبابة قد تيب عليك، فقال: لا والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله (ص) هو الذي يحلني، فجاءه فحله
بيده، ثم قال أبو لبابة : إن من تمام توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من ما لي، فقال رسول الله
(ص): يجزيك الثلث أن تتصدق به اسباب النزول، الواحدي النيسابوري، ص 157 التفسير الاصفى، الكاشاني، ج 1،
(3) سورة التوبة، الآية: 102
(4) في المتن: (الدليل).
272 - 271 5) تفسير القمي، ج 1، ص(
(6) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 56.
التالي
صفحة 656 من 867
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...