فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 171 من 867

[صفحة 171]

العلامة (1) ووصفه في أوله بقوله: شيخنا الأقدم وإمامنا الأعظم (2).


. اسحق الكاتب الذي شاهد الحجة (عجل الله فرجه) ورئيس هذه الطائفة (3).


. ورئيس هذه الطائفة الشيخ الذي ربما قيل بعصمته، أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي


بحر النوبختي السفير الثالث بين الشيعة والحجة (صلوات الله عليه)(4).


وممن يظهر منه القول بالتحريف العالم الفاضل المتكلم حاجب بن الليث بن السراج،


كذا وصفه في (رياض العلماء) (5) ، وهو الذي سأل عن المفيد المسائل المعروفة)، قال في


بعض كلماته ورأينا الناس بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) [قد اختلفوا اختلافا عظيما في


فروع الدين وبعض أصوله ، حتى لم يتفقوا على شيء منه. وحرفوا الكتاب وجمع كل واحد


منهم مصحفا وزعم أنه الحق ... الخ ما تقدم .


(7)

وهو سهو تبع فيه صاحب رياض العلماء الذي قال ابن نوبخت قد يطلق على الشيخ إسماعيل بن إسحاق بن أبي سهل


بن نوبخت الفاضل المتكلم المعروف الذي هو من قدماء الإمامية صاحب الياقوت في علم الكلام انتهى. (أعيان الشيعة،


)111( - 110 ج 2، ص


(1) (أنوار الملكوت في شرح الياقوت في الكلام تأليف أبي إسحاق إبراهيم النوبختي، والشرح للعلامة الشيخ جمال الدين

الحسن بن يوسف الحلي المتوفي سنة (726)، أوله الحمد الله ذي القدرة القاهرة والعزة الباهرة ) قال فيه (وقد صنف


شيخنا الأقدم وإمامنا الأعظم أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت قدس سره مختصرا سماء الياقوت قد احتوى من المسائل


على أشرفها وأعلاها ومن المباحث على أجلاها وأسناها إلا أنه صغير الحجم كثير العلم) وهو شرح للمتن بعنوان (قال:


أقول وأصله مرتب على خمسة عشر مقصدا في كل منها عدة مسائل .. الخ الذريعة، ج 2، ص 445).


(2) أنوار الملكوت في شرح الياقوت، ص 10. وفيه: (وأستاذنا) بدل (إمامنا).

(3) إسحاق الكاتب النوبختي البغدادي روى الصدوق بسنده عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي أنه ذكر عدد ممن انتهى إليه ممن

وقف على معجزات صاحب الزمان إلى أن قال ومن غير الوكلاء من أهل بغداد وعد جماعة ثم قال: وإسحاق الكاتب من بني


نیخت انتهى. (کمال الدين وتمام النعمة الشيخ الصدوق، تصحيحي وتعليق علي اكبر الغفاري، مؤسسة النشر الإسلامي


التابعة لجماعة المدرسين، قم، 1405هـ. ص (442). قال السيد محسن الأمين: وذلك في الغيبة الصغرى ولا يبعد أن يكون هذا


هو إسحاق بن إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت الكاتب المتقدم المقتول سنة (322) لأن الغيبة الصغرى


استمرت إلى سنة (329) أي بعد قتله بسبع سنين ويؤيد ذلك وصفه بالكاتب ويحتمل غيره. (انظر: أعيان الشيعة، ج3، 277).


(4) راجع: الغيبة، الشيخ الطوسي، تحقيق: عباد الله الطهراني وعلي احمد ناصح، مؤسسة المعارف الإسلامية، قم، ط الأولى،

367 1411هـ. ص


(5) قال الأفندي في كتابه (رياض العلماء الحاجب بن الليث بن السراج فاضل عالم متكلم فقيه جليل معاصر للسيد

المرتضى (رحمه الله كان له وللسيد المرتضى (رحمه الله) مراسلة إلى الشيخ المفيد في بعض الماثل على ما يظهر


من كتاب رفع المناواة عن التفضيل والمساواة للأمير السيد حسين المجتهد العاملي ولعله مذكور باسمه في كتب الرجال


فلاحظ. (رياض العلماء وحياض الفضلاء، الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني، تحقيق: أحمد الحسيني، مطبعة الخيام،


قم، 1401هـ. ج 1، ص 120. ولم نجد له ذكر في كتب الرجال.


(6) وهي المسائل العكبرية التي سألها عنه الحاجب أبو الليث بن سراج وهي إحدى وخمسون مسألة كلامية تستفاد من الآيات

المتشابهة والأحاديث المشكلة.


(7) المائل العكبرية الشيخ المفيد، ص 118.

التالي صفحة 171 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...