(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 347 من 561
»»
[صفحة 347] ۱ باب ما ورد من إخبار الله تعالى نبينا في المعراج بذلك الرسول، والصحابة والتابعين [٦٤٢] ١- كمال الدين: ابن إدريس، عن أبيه، عن سهل، عن محمد بن آدم، عن أبيه آدم ابن أبي إياس (١)، عن المبارك بن فضالة، عن وهب بن منبه يرفعه إلى ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما عرج بي [إلى] ربي جل جلاله، أتاني النداء: يا محمد، قلت: لبيك ربّ العظمة لبيك، فأوحى الله عزّ وجلّ إلي: يا محمد، فيم اختصم الملأ الأعلى (٢)؟ قلت: إلهي لا علم لي. فقال: يا محمد هلا اتخذت من الآدميين وزيراً، وأخاً، ووصياً من بعدك؟ فقلت: إلهي ومن أتخذ؟ تخير لي أنت يا إلهي . فأوحى الله إلي: يا محمد، قد اخترت لك من الآدميين «علي بن أبي طالب (۳). فقلت: إلهي ابن عمي؟ فأوحى الله إلي : يا محمد، إن علياً وارثك، ووارث العلم من بعدك، وصاحب لوائك، لواء الحمد يوم القيامة، وصاحب حوضك، يسقي من ورد عليه من مؤمني أمتك. • لا تختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي عليه السلام فيهم، فمنهم: أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، ومحمد بن علي بن بلال، وأبو عمر و عثمان بن سعيد السمان، وابنه ابو جعفر محمد بن عثمان، وعمر الأهوازي، وأحمد بن إسحاق، وأبو محمد الوجناني، وإبراهيم بن مهزيار، ومحمد بن إبراهيم في جماعة أُخر ربما يأتي ذكرهم عند الحاجة إليهم في الرواية عنهم. وكانت مدة هذه الغيبة أربعاً وسبعين سنة. ۱ «عن أبيه، عن ابن إياس» ع ، ب. مصحف. هو آدم بن أبي إياس، عبدالرحمان العسقلاني، أصله خراساني، قال عنه العسقلاني في تقريب التهذيب: ٣٠/١: ثقة عابد. ٢ - إشارة إلى قوله تعالى ما كان لي من علم بالملأ الأعلى إِذْ يَخْتَصِمُون) (ص: ٦٩). والمشهور بين المفسرين أنه إشارة إلى قوله تعالى ] إني جاعل في الأرض خليفة) (البقرة: ٣٠) وسؤال الملائكة في ذلك، فلعله تعالى سأله أولاً عن ذلك، ثم أخبره به، وبين أن الأرض لا تخلو من حجة وخليفة، ثم سأله عن خليفته وعين له الخلفاء بعده، ولا يبعد أن يكون الملائكة سألوا في ذلك الوقت عن خليفة الرسول الله فأخبره الله