(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 400 من 561
»»
[صفحة 400] [٧٣٦] (٤٩) كنز العمال: - في حديث طويل - عن علي عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي، بنا فتح الله الإسلام، وبنا يختمه بنا أهلك الأوثان ومن يعبدها، وبنا يقصم كل جبار وكل منافق، حتى إنا لنقتل في الحق مثل من قتل في الباطل. يا علي، إنما مثل هذه الأمة مثل حديقة أطعم منها فوجاً عاماً، ثم فوجاً عاماً، فلعل آخرها فوجاً أن يكون أثبتها أصلاً، وأحسنها فرعاً، وأحلاها جني، وأكثرها خيراً، وأوسعها عدلاً، وأطولها ملكاً، يا علي كيف يهلك الله أمة أنا أولها، ومهدينا أوسطها، والمسيح بن مريم آخرها ... الحديث. (۱) [٧٣٧] (٥٠) عقد الدرر عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أبشروا أبشروا ، إنما أمتي كالغيث، لا يدري آخره خير أم أوله، أو كحديقة أطعم منها فوج عاماً، لعل آخرها فوجاً يكون أعرضها عرضاً، وأعمقها عمقاً، وأحسنها حسناً، كيف تهلك أمّة أنا أولها، والمهدي أوسطها، والمسيح آخرها ؟ ولكن بين ذلك ثبج ،أعوج، ليس مني ولا أنا منهم. (۲) ٥١ كشف الغمة: ذكر الشيخ أبو عبدالله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي في كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ، وقال في أوله: جمعت هذا الكتاب (۳) وعريته من طرق الشيعة ليكون الإحتجاج به آكد، فقال إنِّي في المهدي عليه السلام : ١ - ١٩٦/١٦ ذح ٤٤٢١٦ . .٢ - ١٤٦ ٣ كذا، والمراد بهذا الكتاب هو البيان في أخبار صاحب الزمان فقد ذكر الكنجي الشافعي في آخر كتابه «كفاية الطالب» ما لفظه : وهذا هو المختار عندي من الروايات من مناقب سيدنا ومولانا أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب ، ويتلوه ذكر الإمام المهدي الكتاب مفرد، وسميته ب «البيان في أخبار صاحب الزمان» عليه صلاة الثلا علت الملك المنان، انتهى. وقال الأربلي في كشف الغمة: ٤٧٥/٢ : وقد كنت ذكرت في المجلد الأول: أن الشيخ الكنجي الشافعي عمل كتاب «كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب» و «كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان» وحملهما إلى الصاحب السعيد تاج الدين محمد بن نصر بن الصلايا العلوي الحسيني سقى الله عهده صوب العهاد، فقر أنا الكتابين على مصنفهما المذكور في مجلسين.