(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 410 من 561
»»
[صفحة 410] قال: هذا حديث حسن صحيح، بح، أخرجه مسلم في صحيحه (۱) وإن كان الحديث المتقدم قد أول ، فهذا لا يمكن تأويله لأنه صريح؛ فإن عيسى يقدم أمير المسلمين وهو يومئذ المهدي ؛ فعلى هذا يبطل تأويل من قال: معنى قوله «وإمامكم منكم» أي يؤمكم بكتابكم. (۲) قال: فإن سأل سائل، وقال: مع صحة هذه الأحاديث وهي أن عيسى يصلي خلف المهدي ويجاهد بين يديه، وأنه يقتل الدجال بين يدي المهدي ، ورتبة المتقدم في الصلاة معروفة، وكذلك رتبة المتقدم في الجهاد؛ وهذه الأخبار مما تثبت طرقها وصحتها عند السنّة، وكذلك ترويها الشيعة على السواء، وهذا هو الإجماع من كافة أهل الإسلام، إذ من عدا الشيعة والسنة من الفرق فقوله ساقط مردود [و] حشو مطرح، فثبت أنّ هذا إجماع كافة أهل الإسلام ومع ثبوت الإجماع على ذلك وصحته فأيّما أفضل الإمام أو المأموم في الصلاة والجهاد معاً ؟ [و] الجواب عن ذلك أن نقول: هما قدوتان نبي وإمام، وإن كان أحدهما قدوة لصاحبه في حال اجتماعهما، وهو الإمام يكون قدوة للنبي في تلك الحال، وليس فيهما من تأخذه في الله لومة لائم. .١ - ١٣٧/١ ٢٤٧ ٢ وقال الكنجي بعد ذلك ما لفظه: أخبرنا نقيب النقباء فخر آل رسول الله صلى الله عليه وآله أبو الحسن عليه السلام بن محمد بن إبراهيم الحسني، عن أبي الفرج يحيى بن محمود، عن أبي علي الحسن بن أحمد، حدثنا الحافظ أبو نعيم، حدثنا أبو المظفر، حدثنا محمد بن يوسف بن بشر، حدثنا إبراهيم بن منقذ الخولاني، حدثنا أبو حازم عبدالغفار بن الحسن بن دينار، حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن ربعي عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فيلتفت المهدي وقد نزل عيسى ال كأنما يقطر من شعره الماء، فيقول المهدي: تقدّم صلّ بالناس. فيقول عيسى: إنما أقيمت الصلاة لك، فيصلي عيسى خلف رجل من ولدي، فإذا صليت، قام عيسى حتى جلس في المقام فيبايعه فيمكث أربعين سنة. الآيات في زمانه: أول الآيات الدجال، ثم نزول عيسى ال ثم نار تخرج من بحر عدن، سوق الناس إلى المحشر قلت هكذا أخرجه أبو نعيم في مناقب المهدي، انتهى. أورده في الصواعق المحرقة: ٩٨ عن الطبراني، وقال: وفي صحيح ابن حبان في إمامة المهدي عليه السلام نحوه. قال وأخرج ابن ماجة والحاكم أنه قد لا يزداد الأمر إلا شدة ولا في الدنيا إلا دباراً والناس إلا شحاً ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا مهدي ولا عيسى بن مريم.