(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 457 من 561
»»
[صفحة 457] عشر من ولدي»، وأن المراد منه الإمام الحادي عشر من ولده الله ، وهو المهدي روحي لمقدمه الفداء وسنده الأول صحيح جداً. غيبة النعماني: ص ٦٩ ب ٤ - ٤ نحوه، وفيه: «ولكن فكري في مولود يكون من ظهري، هو المهدي الذي يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلما وجوراً، تكون له حيرة وغيبة يضلّ فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون، فقلت: يا أمير المؤمنين، فكم تكون تلك الحيرة والغيبة ؟ فقال: سبت من الدهر ... الحديث». وليس فيه الحادي عشر من ولدي». نعم، نقل عن بعض النسخ: «من ظهر الحادي عشر من ولدي» ولم يعلم أنه من اختلاف نسخ الكتاب أو اختلاف متون الكتاب. وكيف كان، فالنسخة التي جعلها الأصل الفاضل الخبير القمي لطبعته الأولى، وصححها وطابقها مع النسخ المتعددة القديمة ليست فيها هذه الزيادة، لا باللفظ الأول ولا باللفظ الثاني. هذا ولا يخفى عليك أن ما يستفاد من البحار من موافقة متن «غيبة النعماني» لمتن «الكافي» في الجواب عن سؤال مدة الحيرة والغيبة لا يوافق النسخ الموجودة عندنا من غيبة النعماني»؛ لأنه قال: «فقال: سبت من الدهر»، وما في الكافي غير ذلك، وسيأتي متنه بلفظه والسبت من الدهر: برهة منه، يجوز أن تكون طويلة أو قصيرة. وكذا لا يطابق متن «الاختصاص حسب نسخته المطبوعة من النسخ المخطوطة القديمة لمتن الكافي أيضاً، وليس فيه السؤال عن مدة الحيرة والغيبة. الاختصاص: ص ۲۰۹ نحوه، إلا أنه قال: «ولكني فكرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي، هو المهدي الذي....». وهذا المتن بظاهره غير مستقيم، فإنّ الإمام الحسن العسكري والد مولانا المهدي عليه السلام هو التاسع من ولد أمير المؤمنين الالا ، ولذا قال العلامة المجلسي - قدس سره في «مرآة العقول»: فالمعنى من ظهر الإمام الحادي عشر و من ولدي» نعت مولود... الخ. دلائل الإمامة: ص ٥٢٩ ح ٥٠٤ نحو ما في الاختصاص، إلا أنه قال في آخره: «فقلت: يا أمير المؤمنين، فكم تكون تلك الحيرة، وتلك الغيبة ؟ قال الله : وأنى بذلك؟ فكيف لك العلم بهذا الأمر يا أصبع، أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة». كفاية الأثر: ص۲۱۹ نحوه، وفيه: «ولكنّي فكرت في مولود يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي، هو المهدي، يملأها عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، ويكون له حيرة وغيبة، يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون... الحديث بتمامه فلم يذكر تمام الحديث. الكافي: ج ۱ ص ۳۳۸ ح ۷ نحوه، إلا أنه قال: «فقلت: يا أمير المؤمنين، وكم تكون الحيرة والغيبة؟ قال: ستة أيام، أو ست أشهر، أو ست سنين»، وقال في آخره: «فإنّ له بداءات وإرادات وغايات ونهايات». واختلفت النسخ في