(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 96 من 561
»»
[صفحة 96] [١٧] (۷) في بعض مؤلفات أصحابنا: قال الحسين بن حمدان: حدثني من أثق به من المشايخ (۱) ، عن حكيمة بنت محمد بن علي الرضاء قال: كانت حكيمة تدخل على أبي محمد عليه السلام فتدعو له أن يرزقه الله ولداً، وأنها قالت دخلت عليه فقلت له كما كنت أقول، ودعوت له كما كنت أدعو ؛ فقال: يا عمة، أما إن الذي تدعين الله أن يرزقنيه يولد في هذه الليلة وكانت ليلة الجمعة لثلاث (۲) خلون من شعبان، سنة سبع وخمسين ومائتين فاجعلي إفطارك عندنا، فقلت: يا سيدي ممن يكون هذا الولد العظيم؟ فقال [لي] : من نرجس يا عمة. قالت: فقلت له: يا سيدي، ما في جواريك أحب إلي منها، وقمت فدخلت عليها وكنت إذا دخلت فعلت بي كما كانت تفعل - فانكببت على يديها (۳) فقبلتهما، ومنعتها مما كانت تفعله، فخاطبتني بالسيادة، فخاطبتها بمثلها. فقالت لي: فديتك. فقلت لها: أنا فداك وجميع العالمين. فأنكرت ذلك، فقلت لها): لا تنكري ما فعلت، فإنّ الله سيهب لك في هذه الليلة غلاماً سيّداً في الدنيا والآخرة، وهو فرج المؤمنين. فاستحيت، فتأملتها فلم أرفيها أثر الحمل، فقلت لسيدي أبي محمد : ما أرى بها حملاً. فتبسم ، ثم قال: إنا معاشر الأوصياء ليس نحمل في البطون، وإنما نحمل في الجنوب، ولا نخرج من الأرحام، وإنّما نخرج من الفخذ الأيمن من أمهاتنا، لأننا نور الله الذي لا تناله الدناسات . فقلت له: يا سيدي، لقد أخبرتني أنه يولد في هذه الليلة، ففي أي وقت منها؟ ١ في الهداية الكبرى: ١٦٩ هكذا: «قال الحسين بن حمدان: حدثني من زاد في أسماء من حدثني من هؤلاء الرجال الذين أسميهم وهم: غيلان الكلابي، وموسى بن محمد الرازي، وأحمد بن جعفر الطوسي». وفي ص ۱۳۸ منه كما في المتن. ۲ «لثمان» الهداية. ۳ «قدميها» خ.