(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 1 · صفحة 101 من 561
»»
[صفحة 101] هو مسوّى مفروغ منه، فذهبت به إليه، فقبل وجهه ويديه ورجليه، ووضع لسانه في فمه، وزقه كما يزق الفرخ، ثم قال: اقرأ. فبدأ بالقرآن من بسم الله الرحمن الرحيم إلى آخره. ثم إنه دعا بعض الجواري ممن علم أنها تكتم خبره، فنظرت، ثم قال: سلموا عليه وقبلوه وقولوا : استودعناك الله، وانصرفوا. ثم قال: يا عمة، ادعي لي نرجس فدعوتها وقلت لها: إنما يدعوك لتودعيه. فودعته، وتركناه مع أبي محمد ثم انصرفنا. ثمّ إنّي صرت إليه من الغد، فلم أره عنده، فهنأته، فقال: يا عمّة، هو في ودائع الله، إلى أن يأذن الله في خروجه. (۱) [٩٩] (٩) ومنه: وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون، قال: حدثني أبي صلى الله عليه وآله قال: حدثنا أبو علي محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن أبي نعيم (٢)، عن محمد بن القاسم العلوي، قال: دخلنا جماعة من العلوية على حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى ، فقالت: (۳) جئتم تسألونني عن ميلاد ولي الله؟ قلنا: بلى والله. قالت: كان عندي البارحة ، وأخبرني بذلك، وإنّه كانت عندي صبية يقال لها: (نرجس) وكنت أربيها من بين الجواري، ولا يلي تربيتها غيري، إذ دخل أبو محمد الله على ذات يوم فبقي يلح النظر إليها، فقلت: يا سيدي، هل لك فيها من حاجة ؟ فقال : إنا معشر الأوصياء لسنا ننظر نظر ريبة، ولكنا ننظر تعجباً أنّ المولود الكريم على الله يكون منها. . ١ - ٤٩٧ - ٩٣ ۲ «هو محمد بن أحمد الأنصاري، روى عنه محمد بن جعفر بن عبدالله ح ٩٥ ، وغيبة الطوسي: ٢٤٦ و ٢٥٩. ٣ في «م. ط»: تسألون .