(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 256 من 600
»»
[صفحة 256] وعاش قردة بن نفاثة بن عمرو (۱) السلولي مائة وثلاثين سنة في الجاهلية، ثم أدرك الإسلام فأسلم. وعاش مصاد بن جناب بن مرارة من بني عمرو بن يربوع بن حنظلة بن مالك] (٢) بن زيد بن] مناة أربعين ومائة سنة. وعاش قس بن ساعدة [الأيادي] (٣) ستمائة سنة، وهو الذي يقول: هل الغيث معطي الأمن عند نزوله بحال مسيء في الأمور ومحسن وما قد تولى وهو قد فات ذاهباً فهل ينفعني ليتني ولو أنني وكذلك يقول لبيد: وأخلف قساً ليتني ولو أنني وأعيا على لقمان حكم التدبّر وعاش الحارث بن كعب المذحجي ستين ومائة سنة. قال الصدوق: هذه الأخبار التي ذكرتها في المعمرين قد رواها مخالفونا أيضاً من طريق محمد بن السائب الكلبي، ومحمد بن إسحاق بن يسار (٤) وعوانة بن الحكم، وعيسى بن يزيد بن بكر] بن دأب (٥) والهيثم بن عدي الطائي. الله ١ كان قردة قد وفد إلى النبي، وهو القائل: وأقبل الشيب والإسلام إقبالا بان الشباب فلم أحفل به بالا فالحمد لله الذي لم يأتني أجلي حتى اكتسيت من الإسلام سربالا وهو من بني مرة بن سلول، وسلول هي بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة. ٢ - راجع جمهرة أنساب العرب: ٢٢٥. وهو القائل: ۲ أدرك من طول الحياة ما طلب إن مصاد بن جناب قد ذهب ٣ وهو من أياد بن أد بن معد، كان حكيم العرب، وكان مقراً بالبعث، وقد ضرب العرب بحكمته وعقله الأمثال، راجع مروج الذهب: ٨۲/۱. ٤ «بشار» م، ع. تصحيف، هو أبو بكر المطلبي المدني نزيل العراق، يعد من أقدم مؤرخي العرب وله السيرة النبوية، رواها عنه ابن هشام، راجع تقريب التهذيب: ١٤٤/٢ رقم ٤٠، والأعلام للزركلي: ٢٥٢/٦. ه «آب» م. «رئاب» ب، كلها تصحيف. قال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال: ۳۲۷/۳: كان أخبارياً علامة نسابة،