(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 275 من 600
»»
[صفحة 275] فرائضهم، فأتيناه فقال: من القوم؟ فقلنا: جديلة فقال: جديلة عدوان؟ قلنا: نعم. فتمثل عبد الملك: ن كانوا حية الأرض عذير الحي من عدوا بغى بعضهم بعضاً فلم يرعوا على بعض ت والموفون بالقرض (۱) ومنهم كانت السادا ومنهم حكم يقضي فلا ينقض ما يقضي س في السنة والفرض (٢) ومنهم من يجيز النا ثم أقبل على رجل كنا قدمناه أمامنا، جسيم وسيم، فقال: أيكم يقول هذا الشعر؟ فقال: لا أدري. فقلت [أنا] من خلفه: يقوله ذو الإصبع. فتركني وأقبل على ذاك الجسيم، وقال: وما كان اسم ذي الإصبع؟ فقال: لا أدري. فقلت أنا من خلفه: حرثان. فأقبل عليه وتركني، فقال: لم سمي ذا الإصبع؟ فقال: لا أدري. فقلت أنا من خلفه: نهشته حية في إصبعه. فأقبل عليه وتركني، فقال: من أيكم كان؟ فقال: لا أدري. فقلت أنا من خلفه: من بني ناج. فأقبل على الجسيم، فقال: كم عطاؤك؟ قال: سبعمائة درهم. ثم أقبل علي، فقال: كم عطاؤك؟ فقلت: أربعمائة. فقال: يا ابن الزعيزعة حط من عطاء هذا ثلاثمائة. وزدها في عطاء هذا. فرحت وعطائي سبعمائة، وعطاؤه أربعمائة. وفي رواية أخرى أنّه لما قال له: من أيكم كان؟ فقال: لا أدري. ۱ «بالفرض» ع، ب. ۲ قوله «ومنهم من يجيز الناس» فإن اجازة الحج كانت لخزاعة، فأخذتها منهم عدوان. قاله أبو الفرج.