(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 276 من 600

[صفحة 276]
فقلت أنا من خلفه من بني ناج، الذين يقول فيهم الشاعر:
وأما بنو ناج فلا تَذكُرنَّهم ولا تُنْبِعَن عينيك من كان هالكا
إذا قلت معروفاً لتصلح بينهم يقول وُهَيْبٌ لا أسالم (۱) ذلكا
فأضحى كظهر العود(٢) جب سنامه تحوم عليه الطير (۳) أحدب باركا
وقد رويت هذه الأبيات لذي الإصبع أيضاً، ومن أبيات ذي الإصبع السائرة قوله:
أكاشر ذا الضغن المبين منهم وأضحك حتى يبدو الناب أجمع
وأهدنه (٤) بالقول هدناً ولو يرى سريرة ما أخفى لبات يُفزّع
ومن قوله أيضاً (٥):
إذا ما الدهر جر على أناس شراشره (٦) أناخ بآخرينا
فقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا
ومن قوله أيضاً:
ذهب الذين إذا رأوني مقبلاً هشوا إلي ورحبوا بالمقبل
وهم الذين إذا حملت حمالة ولقيتهم فكأنني لم أحمل
و من قوله، وهي مشهورة:
لي ابن عم على ماكان من خلق مختلفان فأقليه ويقليني
أزرى بنا أننا شالت نعامتنا (۷) فخالني دونه بل خلته دوني
۱ «لا أحاول» خ.
٢ - العود: المسن من الإبل.
٤ يعني: أسكنه.
٣ « يدب إلى الأعداء» خ.
ه نسب ابن قتيبة في عيون الأخبار: ۱۳۱/۳ البيتين التاليين إلى الفرزدق.
٦ - الشراشر هاهنا الثقل، يقال: ألقى علي شراشره وجراميزه أي ثقله.
يعني تنافرنا، فضرب النعام مثلاً، أي لا أطمئن إليه ولا يطمئن إلي، يقال: شالت نعامة القوم إذا أجلوا عن
التالي صفحة 276 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...