(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 285 من 600

[صفحة 285]
فأبقى الدهر والأيام مني كما أبقى من السيف اليماني
تقلل وهو مأثور جراز (۱)
إذا جمعت بقائمة اليدان
[وقال أيضاً في طول عمره]:
لبست أناساً فأفنيتهم
وأفنيت بعد أناس أناسا
ثلاثة أهلين أفنيتهم
وكان الإله هو المستآسا (٢)
وروي عن هشام بن محمد الكلبي أنه عاش مائة وثمانين سنة.
وروى ابن دريد، عن أبي حاتم في موضع آخر - أن النابغة الجعدي عاش
مائتي سنة، وأدرك الإسلام، وروي له:
قالت أمامة كم عمرت زمانة وذبحت من عتر (۳) على الأوثان
ولقد شهدت عكاظ قبل محلّها عنها (٤) وكنت أعد مل فتيان
والمنذر بن محرق في ملكه وشهدت يوم هجائن النعمان
وعمرت حتى جاء أحمد بالهدى وقوارع تتلى من القرآن (٥)
ولبست مل اسلام ثوباً واسعاً من سيب لا حرم ولا منان
وله أيضاً في طول عمره:
المرء يهوى أن يعيش وطول عيش ما يضره
تفنى بشاشته و يبقى
بعد حلو العيش مره
وتتابع الأيام حتى لا يرى شيئاً يسره
كم شامت بي إن هلكت وقائل لله دره
الجراز من السيوف: القاطع.
المستآس: المستعاض.
٣ العتر والعتيرة كاذبح والذبيحة، والعتيرة شاة تذبح لأصنامهم في رجب في الجاهلية.
أي نزولها فيما عدا عكاظ. وفي خ «محلها فيها» أي نزولها في عكاظ.
ه القوارع من القرآن: آيات الوعد والوعيد.
التالي صفحة 285 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...