(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 295 من 600
»»
[صفحة 295] للعبادة، فسلّم هبل إلى خزيمة بن مدركة، فقيل: هبل خزيمة، وصعد على أبي قبيس، ووضع مناة بالمشلل (۱)، وقدم بالنرد، وهو أول من أدخلها مكة، فكانوا يلعبون بها في الكعبة غدوة وعشية. فروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: رفعت إلي النار، فرأيت عمرو بن لحي رجلاً على عليه قصيراً، أحمر، أزرق يجر قصبه (۲) في النار، فقلت: من هذا؟ قيل: عمرو بن لحي، وكان يلي من أمر الكعبة ما كان يليه جرهم قبله حتى هلك. ووجدت بخط الشريف الأجل الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين الموسوي تعليقاً في تقاويم جمعها مؤرخاً بيوم الأحد، الخامس عشر من المحرم سنة احدى وثمانين وثلاثمائة أنه ذكر له حال شيخ في «باب الشام»(۳) قد جاوز المائة وأربعين سنة. فركبت إليه حتى تأملته، وحملته إلى القرب من داري بالكرخ، وكان أعجوبة، شاهد الحسن بن علي بن محمد بن [علي] الرضا عليه السلام [أبا القائم] ووصف صفته، إلى غير ذلك من العجائب التي شاهدها. (٤) أقول: إلى هاهنا انتهى ما أردت إيراده من أخبار المعمرين، وإنما أطلت في ذلك مع قلة الجدوى تبعاً للأصحاب، ولئلا يقال هذا الكتاب عار عن فوائدهم التي أوردوها في هذا الباب. [١١٤٨] (٢٨) إلزام الناصب في المجموع الرائق تصنيف السيد هبة الله الموسوي: عن الصادق أنه قال: إن داود عليه السلام خرج يقرأ الزبور، وكان إذا قرأ الزبور لا يبقى ١ جبل يهبط منه إلى قديد موضع بقرب مكة - من ناحية البحر. (مراصد الإطلاع: ۱۲۷۷/۳). «بالمسلل» خ. ۱ ٢ قال ابن الأثير في النهاية (٦٧/٤): وفيه «رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار» القصب المعي وجمعه: أقصاب. وقيل: القصب اسم للأمعاء كلها. وقيل: هو ما كان أسفل البطن من الأمعاء. : محلة كانت بالجانب الغربي من بغداد. راجع معجم البلدان: ٣٠٨/۱، ومراصد الإطلاع: ١٤٤/١. ٤ غيبة الطوسي: ٨۷۷۹، عنه البحار: ٢٨٨/٥١-٢٩٣.