(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 298 من 600

[صفحة 298]
والمغرب، وعادا في محلّهما والتصقا، فصارا قمراً كالأول!
فتعجبنا من ذلك، وما عرفنا كيف الحال إلى أن جاءت القوافل من سمت
الحجاز، وأخبرونا بأن النبي صلى الله عليه وآله الذي ظهر في الحجاز طلبوا منه هذه المعجزة،
وصار كما طلبوا وأرادوا، فصرت مشتاقاً لزيارة ذلك النبي صلى الله عليه وآله المبعوث.
وسافرت إليه، فلما وصلت مكة واستأذنت للدخول عليه، فدخلت عليه ورأيته
وقد سطع النور من وجهه إلى السماء وهو الله يأكل الرطب، فسلمت عليه ورد
علي، فبقيت من هيبته واقفاً في مقامي.
ثم قال لي: كل الرطب، فإنّ من المروة الموافقة، وإن من النفاق الزندقة.
فقعدت وأكلت الرطب، وناولني بيده الشريفة رطبة واحدة، ثم رطبة واحدة حتى
ناولني ستاً غير ما أخذته بيدي وأكلت.
ثم نظر إلي وتبسم وقال: لعلك ما عرفتني؟ أنا ذلك الصبي الذي نجيته من
ماء السيل الذي حال بيني وبين إبلي. فعرفته بتلك العلامة، وقلت: نعم عرفتك
ياحسن الوجه. ثم قال: مد يدك.
فمددت يدي وصافحته، فقال: قل: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً
رسول الله صلى الله عليه وآله. فقلت ذلك وأسلمت، ففرح باسلامي.
صلى الله.
فلما أردت الرجوع إلى بلدي واستأذنته به وأذن لي، دعا لي، وقال لي
ثلاث مرات
بارك الله في عمرك، بارك الله في عمرك، بارك الله في عمرك. فودعته وفرحت
بمحبته إياي، واستجاب الله دعاءه لي وبارك في عمري، ومضى من عمري أزيد
من ستمائة سنة، وكل من كان في هذه المزرعة من نسلي وأولادي، وبدعائه لله
كة علي
تفضل الله لي ولهم بكل الخير والبركة. (۱)
.١ - ٣٠٦/١
التالي صفحة 298 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...