(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 400 من 600

[صفحة 400]
وفرقة قالت: إنه أحمد بن أبي الحسين بن بشير بن يزيد.
فتفرقوا، فلا يرجعون إلى شيء. (۱)
[١٢٦٥] ٣ ومنهم: أحمد بن هلال الكرخي: قال أبو علي بن همام: كان أحمد بن هلال
من أصحاب أبي محمد عليه السلام فاجتمعت الشيعة على وكالة أبي جعفر محمد بن
عثمان بن الحسن عليه السلام في حياته، ولما مضى الحسن قالت الشيعة
الجماعة (٢) له: ألا تقبل أمر أبي جعفر محمد بن عثمان، وترجع إليه، وقد نص عليه
الإمام المفترض الطاعة؟
فقال لهم: لم أسمعه ينص عليه بالوكالة، وليس أنكر أباه يعني عثمان بن
سعيد فأما أن أقطع أن أبا جعفر وكيل صاحب الزمان، فلا أجسر عليه!
فقالوا: قد سمعه غيرك. فقال: أنتم وما سمعتم.
ووقف على أبي جعفر فلعنوه وتبرؤا منه، ثم ظهر التوقيع على يد أبي القاسم
ابن روح بلعنه والبراءة منه في جملة من لعن. (۳)
[١٢٦٦] ٤ ومنهم: أبو طاهر محمد بن علي بن بلال وقصته معروفة فيما جرى بينه
وتمسكه بالأموال التي
كانت
أبي جعفر محمد بن عثمان العمري نصر الله وجهه و
وبين
عنده للإمام، وامتناعه من تسليمها.
وادعاؤه أنّه الوكيل حتّى تبرّأت الجماعة منه ولعنوه، وخرج فيه من صاحب
الزمان ما هو معروف.
وحكى أبو غالب الزراري، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى
التخريجة السابقة، باستثناء المستدرك.
٢ كذا، والمراد ظاهراً جماعة الشيعة، أو الشيعة بأجمعهم، ويأتي في الحديث التالي لفظ «الجماعة» لوحده،
والمراد به «الشيعة».
التالي صفحة 400 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...