(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 401 من 600
»»
[صفحة 401] المعاذي، قال: كان رجل من أصحابنا قد انضوى (۱) إلى أبي طاهر بن بلال بعدما وقعت الفرقة، ثم إنه رجع عن ذلك وصار في جملتنا، فسألناه عن السبب، قال: كنت عند أبي طاهر بن بلال] يوماً، وعنده أخوه أبو الطيب، وابن خزر، وجماعة من أصحابه إذ دخل الغلام فقال أبو جعفر العمري على الباب ففزعت الجماعة لذلك، وأنكرته للحال التي كانت جرت؛ وقال: يدخل. فدخل أبو جعفر فقام له أبو طاهر والجماعة، وجلس في صدر المجلس، وجلس أبو طاهر كالجالس بين يديه، فأمهلهم إلى أن سكتوا. ثم قال: يا أبا طاهر، نشدتك بالله (۲) ألم يأمرك صاحب الزمان بحمل ما عندك من المال إلي؟ فقال: اللهم نعم. فنهض أبو جعفر منصرفاً، ووقعت على القوم سكتة، فلما تجلت عنهم قال له أخوه أبو الطيب من أين رأيت صاحب الزمان؟ فقال أبو طاهر: أدخلني أبو جعفر إلى بعض دوره، فأشرف علي من علق داره، فأمرني بحمل ما عندي من المال إليه. فقال له أبو الطيب: ومن أين علمت أنه صاحب الزمان؟ قال: [قد] وقع علي من الهيبة له، ودخلني من الرعب منه ما علمت أنه صاحب الزمان. فكان هذا سبب انقطاعي عنه. (۳) [١٢٦٧] ٥ ومنهم: الحسين بن منصور الحلاج: أخبرنا الحسين بن إبراهيم، عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح عن أبي نصر هبة الله بن محمد الكاتب ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري، قال: لما أراد الله تعالى أن يكشف أمر الحلاج ويظهر فضيحته ويخزيه، وقع له أنّ 1 - أي انضم. ۲ «نشدتك الله أو نشدتك بالله» ع، ب. ٣ - ٤٠٠ ح ٣٧٥، ح ٣٧٥، عنه البحار: ٣٦٩/٥١، وتبصرة الولي: ح ٨٠.