(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 443 من 600

[صفحة 443]
ولا حاجة لي إليه، فأصدق به ليلاً كيلا يعلم بي من معي. (۱)
[١٢٨٦] ١٥ ومنه: ابن المتوكل عن الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، قال:
قدمت مدينة الرسول الله فبحثت عن أخبار آل أبي محمد الحسن بن علي
الأخير له، فلم أقع على شيء منها، فرحلت منها إلى مكة مستبحثاً عن ذلك.
فبينما أنا في الطواف إذ تراءى لي فتى أسمر اللون، رائع الحسن، جميل
المخيلة (٢)، يطيل التوسم في، فعدلت (۳) إليه مؤملاً منه عرفان ما قصدت له؛
فلما قربت منه سلمت، فأحسن الإجابة، ثم قال:
من أي البلاد أنت؟ قلت: رجل من أهل العراق.
قال: من أي العراق؟ قلت: من الأهواز.
فقال: مرحباً بلقائك، هل تعرف بها جعفر بن حمدان الخصيبي (٤)؟
قلت: دعي فأجاب. قال: رحمة الله عليه، ما كان أطول ليله، وأجزل نيله، فهل
تعرف إبراهيم بن مهزيار؟ قلت: أنا إبراهيم بن مهزيار.
فعانقني ملياً، ثم قال: مرحباً بك يا أبا إسحاق ما فعلت بالعلامة التي وشجت (٥)
بينك وبين أبي محمد؟ فقلت: لعلك تريد الخاتم الذي آثرني الله به من الطيب
أبي محمد الحسن بن علي؟ فقال: ما أردت سواه.
فأخرجته إليه، فلما نظر إليه، استعبر وقبله، ثم قرأ كتابته [فكانت]:
١ - ٤٤٣/٢ ح ١٧، عنه النوادر للفيض: ١٦٨، البحار: ٣١/٥٢ ح ۲۷. وأورده في الخرائج والجرائح: ٩٦١/٢
عن ابن بابويه (مثله). وللحديث تخريجات أخرى عن مصادر الفريقين ذكرناها في كتاب الخرائج.
٢ الرائع: من يعجبك بحسنه وجهارة منظره كالأروع، قاله الفيروز آبادي، وقال: الرجل الحسن المخيلة
بما يتخيل فيه (منه الله).
- أي ملت. وفي ع، ب «عدت».
٤ «الحصيني» م.
ه - وشجت: من بناء التفعيل على بناء المعلوم أو المجهول، أو المعلوم من المجرد، أي صارت وسيلة للارتباط
بينك وبينه ا. قال الفيروز آبادي: الوشيج: اشتباك القرابة، والواشجة الرحم المشتبكة، وقد وشجت بك
قرابته تشج، ووشجها الله توشيجاً، ووشج محمله شبكه بقد ونحوه لئلا يسقط منه شيئاً (منه).
التالي صفحة 443 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...