(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 453 من 600

[صفحة 453]
مدينة بالجبل يقال لها «همدان». فقلت: صدقت يا سيدي ومولاي.
قال: فتحب أن تؤوب إلى أهلك؟
قلت: نعم يا سيدي، وأبشرهم بما أتاح الله عزّ وجلّ لي.
فأومأ إلى الخادم، فأخذ بيدي، وناولني صرّةً وخرج، ومشى معي خطوات،
فنظرت إلى ظلال وأشجار ومنارة مسجد.
فقال: أتعرف هذا البلد؟ قلت: إنّ بقرب بلدنا بلدة تعرف بأسدآباد(۱)، وهي
تشبهها. قال: فقال: هذه أسد آباد، إمض راشداً.
فالتفت فلم أره، فدخلت أسد آباد، وإذا في الصرة أربعون أو خمسون ديناراً،
فوردت همدان، وجمعت أهلي، وبشرتهم بما أتاح الله لي ويسره عزّ وجلّ، ولم
نزل بخير ما بقي معنا من تلك الدنانير (٢). (۳)
[١٢٨٩] ١٨ ومنه: المظفّر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن جعفر بن
معروف، عن أبي عبد الله البلخي، عن محمد بن صالح بن(٤) علي بن محمد بن
قنبر الكبير مولى الرضاء قال:
خرج صاحب الزمان عليه السلام على جعفر الكذاب من موضع لم يعلم به، عندما
نازع في الميراث عند (٥) مضي أبي محمد صلى الله عليه وآله فقال له: يا جعفر! ما لك تعرض في
حقوقي؟ فتحير جعفر وبهت، ثمّ غاب عنه، فطلب جعفر بعد ذلك في الناس فلم
۱ «استاباد» ع، ب، وكذا بعدها. لعل استاباد هي التي تعرف اليوم بأسد آباد (منه الله)، قال في مراصد الاطلاع
(۷۲/۱): أسد آباد - بفتح أوله وثانيه وآخره ذال معجمة: مدينة بينها وبين همذان مرحلة نحو العراق.
٢ أقول: روى الراوندي الله مثل تلك القصة عن جماعة سمعوها منهم (منها).
۲
٣ - ٤٥٣/٢ ح ٢٠، عنه البحار: ٤٠/٥٢ ح ٣٠، إثبات الهداة ۲۹٨/۷ ح ٤٠، حلية الأبرار: ٢٣٠/٥ ح ٣،
۳۰
وتبصرة الولي: ٩٠ ح ٤٧، وأورده في الخرائج والجرائح: ۷٨۹/۲ ح ۱۱۲ و ص ۹۳٨ مر. ۹۳٨ مرسلاً، عنه الصراط
المستقيم: ٢٥٦/٢، وإثبات الهداة: ٣٥١/٧ ح ۱۲۹. وفي ثاقب المناقب: ٦٠٥ ح ١ عن أحمد بن فارس،
عنه مدينة المعاجز: ۱٨۳/٨ ح ۱۲۵. وفي ينابيع المودة: ٤٦٤ عن راشد الهمداني، عنه إحقاق
الحق: ٧٠٥/١٩.
٤ «عن» ب.
ه «بعد » م.
التالي صفحة 453 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...