(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 512 من 600
»»
[صفحة 512] الحجاز وغيرها، فخلصهم وأوصلهم إلى حيث أرادوا، ولولا التطويل لذكرت منها جملة، ولكن هذا القدر الذي قرب عهده من زماني كافٍ. (۱) [١٣٢٤] ٥٣ - الكافي: علي بن محمد، عن أبي محمد الوجنائي (٢) أنه أخبرني (۳) عمن رآه أنه خرج من الدار قبل الحادث (٤) بعشرة أيام وهو يقول: اللهم إنك تعلم أنها (٥) من أحب البقاع لو لا الطرد - أو كلام نحو هذا. (٦) [١٣٢٥] ٥٤ - كمال الدين: حدثنا أبو الأديان، قال: كنت أخدم الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وأحمل كتبه إلى الأمصار؛ فدخلت عليه في علته التي توفي فيها صلوات الله عليه فكتب معي كتباً وقال: تمضي (۷) بها إلى المدائن، فإنّك ستغيب خمسة عشر يوماً، وتدخل إلى «سر من رأى» يوم الخامس عشر، وتسمع الواعية في داري، وتجدني على المغتسل. قال أبو الأديان فقلت: يا سيدي، فإذا كان ذلك فمن؟ قال: من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم [من] بعدي. فقلت: زدني. فقال: من يصلي علي فهو القائم بعدي. فقلت: زدني. فقال: من أخبر بما في الهميان فهو القائم بعدي. ١ - ٤٩٣/٢، عنه البحار: ٦١/٥٢ ح ٥١، إثبات الهداة: ٣٥٣/٧ ح ۱۳۲، وص ٣٥٤ ح ١٣٣، حلية الأبرار: ٥٠١/٥، وينابيع المودة: ٤٥٥ ب ٨١. ۲ «الوجناني» م. تصحيف، ترجم له في معجم رجال الحديث: ٤٥/٢٢ رقم ١٤٧٩٧؛ واستظهر اتحاده مع ۳ - «أخبره» ع، ب. الحسن بن محمد بن الوجناء أبو محمد النصيبي. ٤ لعل المراد بالحادث وفاة أبي محمد عليه السلام (منه). أقول: وزاد عليه المجلسي في مرآة العقول: (١٣/٤): أو التجسس له من السلطان والتفحص عنه ووقوع الغيبة الصغرى. ه - الضمير في أنها راجع إلى سامراء، (منه الله). ٦ - ٣٣١/١ ح ١٠، عنه البحار: ٦٦/٥٢ ح ٥٢، وتبصرة الولي: ٦٢ ح ٢٠.