(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 530 من 600
»»
[صفحة 530] فقلت: وما هي يا رسول الله؟ فقال الرجل صاحبك. فتيقنت عندها. (۱) [١٣٣٤] (٦٣) إثبات الرجعة: حدثنا إبراهيم بن محمد بن فارس النيشابوري، قال: لما هم الوالي عمرو بن عوف بقتلي وهو رجل شديد النصب، وكان مولعاً بقتل الشيعة فأخبرت بذلك وغلب علي خوف عظيم، فوقعت أهلي، وأحبائي، وتوجهت إلى دار أبي محمد الأُودعه وكنت أردت الهرب. فلما دخلت عليه رأيت غلاماً جالساً في جنبه، وكان وجهه مضيئاً كالقمر ليلة البدر، فتحيّرت من نوره وضيائه، وكاد أن ينسيني ماكنت فيه. فقال: يا إبراهيم، لا تهرب فإنّ الله تبارك وتعالى سيكفيك شره. فازداد تحيري، فقلت لأبي محمد: يا سيدي، جعلني الله فداك، من هو وقد أخبرني بما كان في ضميري؟! فقال: هو ابني وخليفتي من بعدي، وهو الذي يغيب غيبة طويلة ويظهر بعد امتلاء الأرض جوراً وظلماً فيملأها عدلاً وقسطاً. فسألت عن اسمه قال: هو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وكنيه، ولا يحل لأحد أن يسميه باسمه أو يكنيه بكنيته إلى أن يظهر الله دولته وسلطنته، فاكتم يا إبراهيم ما رأيت وسمعت منا اليوم إلا عن أهله. فصليت عليهما وآبائهما وخرجت مستظهراً بفضل الله تعالى واثقاً بما سمعته من الصاحب فبشرني عمي علي بن فارس بأن المعتمد قد أرسل أبا أحمد - أخاه - وأمره بقتل عمرو بن عوف، فأخذه [أبو أحمد في ذلك اليوم وقطعه عضواً عضواً، والحمد لله رب العالمين. (۲) [١٣٣٥] (٦٤) جنة المأوى: الحكاية الثانية والثلاثون: في شهر جمادى الأولى من سنة ألف ومائتين وتسعة وتسعين، ورد ١ - ٥٣٧ ح ١٢٥، عنه البحار: ٢٣٨/٨٦ ح ٦١، وج ٢١٦/٩٩ - ١٣ (قطعة)، إلزام الناصب: ٣٦١/١، يأتي