(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 82 من 600
»»
[صفحة 82] أسأل حاجة. قال: وما هي؟ قلت: الدعاء لي بالفرج من أمر قد أهمني. قال: فأخذ درجاً بين يديه كان أثبت فيه حاجة الرجل، فكتب: والزراري يسأل الدعاء [له] في أمر قد أهمه. قال: ثم طواه، فقمنا وانصرفنا. فلما كان بعد أيام، قال لي صاحبي ألا نعود إلى أبي جعفر فنسأله عن حوائجنا التي كنا سألناه، فمضيت معه، ودخلنا عليه، فحين جلسنا عنده أخرج الدرج، وفيه مسائل كثيرة قد أجيب في تضاعيفها (۱)، فأقبل على صاحبي، فقرأ عليه جواب ما سأل، ثم أقبل علي وهو يقرأ (٢): وأما الزراري وحال الزوج والزوجة، فأصلح الله ذات بينهما». قال: فورد عليَّ أمر عظيم، وقمنا فانصرفنا، فقال لي: قد ورد عليك هذا الأمر. فقلت: أعجب منه. قال: مثل أي شيء؟ فقلت: لأنه سر لم يعلمه إلا الله تعالى وغيري فقد أخبرني به. فقال: أتشك في أمر الناحية؟ أخبرني الآن ما هو؟ فأخبرته فعجب منه. ثم قضي أن عدنا إلى الكوفة، فدخلت داري، وكانت أم أبي العباس مغاضبة لي في منزل أهلها، فجاءت إلي فاسترضتني واعتذرت ووافقتني ولم تخالفني حتى فرق الموت بيننا. (۳) [١٠٦٧] ٧٤ وأخبرني بهذه الحكاية جماعة، عن أبي غالب أحمد بن محمد بن سليمان الزراري له إجازة، وكتب عنه ببغداد أبو الفرج محمد بن المظفر في منزله بسويقة غالب في يوم الأحد لخمس خلون من ذي القعدة سنة ست وخمسين وثلاثمائة، قال: كنت تزوجت بأم ولدي، وهي أول امرأة تزوّجتها، وأنا حينئذ حدث السنّ، ۲ زاد في ع، ب «فقال». ۱ تضاعيف الكتاب: حواشيه وما بين سطوره.