(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 89 من 600

[صفحة 89]
اكل منها على غير مقدار، فعوفيت عند فراغي منها وفني ما كان فيها. (۱)
[۱۰۷۲] (۷۹) ومنه: روي عن الحسن بن جعفر القزويني قال: مات بعض إخواننا
من أهل فانيم من غير وصيّة، وعنده مال دفين لا يعلم به أحد من ورثته، فكتب
إلى الناحية يسأله عن ذلك، فورد التوقيع: المال في البيت في الطاق في موضع كذا
وكذا، وهو كذا وكذا، فقلع المكان وأخرج المال. (۲)
[۱۰۷۳] (٨۰) إثبات الهداة: قد رأيت من المهدي المعجزات في النوم مراراً، ثمّ
ذكرها الله قال: منها: إني كنت في عصر الصبا وسنّ عشر سنين أو نحوها أصابني
مرض شديد جداً حتى اجتمع أهلي وأقاربي وبكوا وتهيؤا للتعزية، وأيقنوا أني
أموت تلك الليلة!
فرأيت النبي صلى الله عليه وآله والأئمة الاثني عشر عليهم السلام وأنا فيما بين النائم واليقظان فسلمت
عليهم صلوات الله عليهم واحداً واحداً وجرى بيني وبين الصادق الكلام لم يبق في
خاطري إلا أنه دعا لي، ولما سلمت على صاحب الزمان وصافحته بكيت
وقلت: يا مولاي، أخاف أن أموت في هذا المرض ولم أقض وطري من العلم
والعمل، فقال لي: «لا تخف، فإنّك لا تموت في هذا المرض بل يشفيك الله
وتعمر عمراً طويلاً، ثم ناولني قدحاً كان في يده صلوات الله عليه فشربت منه، وأفقت
في الحال، وزال عني المرض بالكلية، وجلست وتعجب أهلي وأقاربي ولم
أحدثهم بما رأيت إلا بعد أيام.
قال: ومنها إنا كنا جالسين في بلادنا في قرية مشغرا في يوم عيد ونحن جماعة
من طلبة العلم والصلحاء، فقلت لهم: ليت شعري في العيد المقبل من يكون من
هؤلاء الجماعة حياً، ومن يكون قد مات. فقال لي رجل كان اسمه الشيخ محمد
١ - ١٤٤، عنه مدينة المعاجز: ١٣٦/٨ ح ٨۱، وإثبات الهداة: ٣٥٦/٧ ح ١٣٤.
٢ - ١٤٤، عنه مدينة المعاجز: ١٣٦/٨ ح ٨۲، وإثبات الهداة: ٣٥٦/٧ - ١٣٥.
أقول: يأتي في باب ما خرج من توقيعاته ا ص ٥٦٢ ما يناسب هذا الباب.
المثلا
التالي صفحة 89 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...